أرشيف الشعراوي

اللام الموطئة للقسم وحكم اجتماع الشرط والقسم في لغة القرآن

سورة الروم · الآية 51 · تفسير سورة الروم — الآية 51 · 2:56 – 6:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كان يقدر يقول كان يمكن في غير القرآن يقول وإن أرسلنا ريحاً فرأوه مصفراً ظلوا من بعده يكفرون إنما قال هنا قال إيه؟ ما قالش وإن أرسلنا قال ولئن أرسلنا لئن إيه حكاية لئن دي؟ اللام دي الزايده دي يسمونها لام الموطئه للقسم. اكنك لما تسمع لإن دي تفهم ان فوق والله لإن. ما تجيش اللام لام موطئه لمين يبقى كان في قسم هنا موجود ولا لا؟ والواو دي واو الايه؟ واو القسم. واللام موطئه للقسم. وكل قسم يحتاج الى جواب. والله لأضربنك يا ولد. يبقى والله قسم والجواب بتاعه ايه؟ ولذلك بنجيب اللام اهي التاكيديه والله لاضربنك طبعا قوي مره تجيب شرط لوحده ان فعلت كذا اضربك يبقى ده شرط ايه؟ ووالله لاضربنك يبقى ده قسم لوحده وده شرط لوحده مره ربنا يمزج القسم ويا الشرط ويعملهم جمله واحده قول اللام دي ما دام موطئة للقسم يقول ايه؟ وما يحلف به الله يحلف به اي حاجة وعزتي لإيه؟ لإن أرسلنا ريحا يبقى عندي ايه؟ قسم وشرط يبقى عايزين كام جواب؟ جوابين جواب للشرط وجواب للقسم أهو بنقول إن صنعت كذا أضربك أدي شرط والله لأضربنك ما دمت قد صنعت كذا يبقى ده قسم. ساعات ربنا يمزج القسم وهي الشرط. نقول له ده عايز جواب وده عايز جواب. قال لك لكن فطنة العربي تأبى أن يوجد جوابان. يقوم يجيب جواب واحد يستغنى به عن الثاني. طب يجيب جواب قال لك جواب اللي تقدم. فإن تقدم القسم جاء بجواب القسم. والله لئن فعلت كذا لأضربنك، لأضربنك دي جواب إيه؟ جواب القسم لأن القسم تقدم. طب فإذا قال إن فعلت كذا والله ايه أضربك. الشرط تقدم يجيب جواب إيه؟ جواب لأنني ما قدمتش ده إلا لأنه المهم، وما دام مهم هات جوابه ويغني عن إيه؟ عن الجواب الإيه؟ الثالث، فإن اجتمع شرط وقسم إن انفرد شرط فهات جوابا. إن انفرد قسم فهات جوابا، إن اجتمع الشرط والقسم هات الجواب للمتقدم منهما ويغني عن ذكر الإيه؟ الاخر هنا بقى قدم القسم ولئن يعني والله لئن ارسلنا ريحا مصفرا لظلوا يبقى ده جواب مين؟ يبقى جواب القسم يبقى اذا اجتمع شرط وقسم فكل منهما يحتاج الى ايه؟ جواب ما نجيبش الجوابين ويا بعض بل نجيب جواب الايه؟ المتقدم ويكفي عن جواب الايه؟ المتاخر

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الدلالة البلاغية لإفراد لفظ الريح ومجيئها مع إن الشرطية · 0:00
  2. طبيعة الإنسان في الجزع واليأس عند اصفرار الزرع ونزول البلاء · 1:24
  3. اللام الموطئة للقسم وحكم اجتماع الشرط والقسم في لغة القرآن · 2:56
  4. الدلالة الزمنية للفعل «ظلوا» وبيان الكفر الناشئ عن اليأس · 6:30