أرشيف الشعراوي

خطط أهل الباطل لصرف أسماع الناس عن القرآن

سورة لقمان · الآية 6 · تفسير سورة لقمان — الآية 6 · 0:00 – 3:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين. كان الحق سبحانه وتعالى بعد ان ذكر الايات تلك ايات الكتاب الحكيم هدى ورحمه للمحسنين. يبقى معناه انه قال هؤلاء مفلحون وفيه اناس اخرون هم المستفيدون دائما بالضلال. لأن الضلال بيوجد ليه؟ الضلال بيوجد لأن ناس مخصوصين يفيدون من هذا الضلال، فمن حظهم أن يستمر الضلال، لتظل مكاسبهم سيادتهم على الخلق، عبوديتهم له، أخذ خيرهم كل ده فالذين يضلون يأخذون خير الناس، فإذا ما جاء قانون يعيد توازن الإصلاح في المجتمع، من الذي يكرهه؟ هؤلاء هم الذين يكرهون. وما دام يكرهوه يبقى لازم ايه؟ يحاربوه ويحاربوه يعملوا ايه؟ يقفون امام الدعوه والوقوف امام الدعوه مرة يكون بالاستهزاء يكون بالسخريه يكون بالتعدي يكون بانهم يقطعوا عليهم سبل الحياه كما عزلوا رسول الله ومن معهم في شعب ابي طالب يكرهونهم في بيوتهم وفي اهلهم في مكه فيهاجروا الى الحبشه مره والى المدينه مره اخرى لأن دول إيه؟ حياتهم من هذا الضلال. وما دام حياتهم من هذا الضلال يبقوا لازم إيه؟ يحافظوا عليه. طيب الحق سبحانه وتعالى يبين لنا أن هؤلاء الذين يقفون من الدعوة إلى الإيمان والدعوة إلى خير الإيمان موقف العداوة في نفسهم عارفين أنهم لو تركوا الناس إلى سماع منهج الله لاستمالوا الناس. فيعملون حيلولة بين آذان الناس وبين منطق الحق. ولذلك اللي بيفتحهم يقول لك ايه؟ لا تسمعوا لهذا القرآن. طب كنتوا عايزين القرآن ما يأثرش ولا ما يسمعوا ولا ما يسمعوش؟ لا ده هما واثقين انهم اذن عربية. وأذن ألفت الأسلوب الجميل والبيان الحلو. فساعة ما تسمع القرآن لازم ايه؟ تتأثر. فقال لك اللي ينفع بقى نعمل ايه؟ يقول له ما تسمعوش القرآن. ومش بس ما تسمعوش وسيبوه يتكلم والغوا فيه زي ما تقول شوشوا على الخطيب ده شوشوا عليه عشان ما يتكلمش يبقى معنى ذلك انهم وثقوا انهم لو تركوا اذان الناس الى ان يسمعوا جمال القران لاشفقوا ان يؤمنوا طيب وايه كمان؟ قام قال لك واذا راوا بعض الناس انصرف الى الايمان يقول لك ناتي لهم بصوارف اخرى تاخذ اذانهم وتجيبهم من ناحيه صوت الحق ده بقينا نجيب لهم شيء من الباطل يغريهم بان يسمعوا. هي الايه دي جايه عشان كده.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. خطط أهل الباطل لصرف أسماع الناس عن القرآن · 0:00
  2. دلالة التبعيض في «ومن الناس» وبيان صفتهم · 3:22
  3. المفهوم القرآني واللغوي للشراء والبيع · 4:00
  4. الفارق الدلالي بين اللهو واللعب في القرآن · 6:48
  5. سبب نزول الآية في النضر بن الحارث وسفاهة مسلكه · 8:50
  6. حقيقة لهو الحديث وضوابط الغناء بين الإباحة والتحريم · 11:33
  7. خطورة قصد الإضلال ومسؤولية الفرد في صيانة نفسه · 21:43
  8. بيان معنى الضلال بغير علم ودلالة «سبيل الله» · 23:38
  9. عاقبة الاستهزاء والفرق بين العذاب المهين وعذاب التأديب · 27:15
  10. حكمة تقديم اللهو على اللعب في سورة العنكبوت · 29:02