أرشيف الشعراوي

سبب نزول الآية في النضر بن الحارث وسفاهة مسلكه

سورة لقمان · الآية 6 · تفسير سورة لقمان — الآية 6 · 8:50 – 11:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب هنا بيقول يشتري لهو الحديث. ايه القصه دي؟ احنا قلنا ان الجماعه اللي وقفوا امام الدعوه الاسلاميه كانوا يريدون ان يصرفوا اذان الناس عن منطق القران ودعوه رسول الاسلام. وعايزين يصرفوهم فيجيبوا لهم حاجه تشغلهم. الحاجه اللي تشغلهم ايه؟ قال لك القرآن بيتحدث عن عاد وثمود وفرعون ذي الاوتاد وبيتودع عن مدجن وعن مش عارف ايه، طب ما نجيب لهم شويه قصص ها؟ ويقروها ونقولها لهم كده ونقعدهم في سمر زي ده زي ابو زيد الهلالي وبتاع وحاجات زي دي. فكان واحد اسمه نضر بن الحارث او جوال في البلاد. فراح فارس فلقى هناك قصص لرستم وقصص للسنغير قصص لاكاسره الفرس قصص لملوك الحور فجاب الحاجات دي واشتراها وقعد عمل نسبه عشان ايه؟ يتكلم الحكايه دي ويشغل الناس عن مين؟ وبعضهم قال لك لا ده واحد ثاني جاب مغنيه تغني بقى وتتكسر في غناها عشان برضه يشغل الايه؟ الناس نقول له تعالى بقى اولا كلمه يشتري يدل على انه طلب اللي رايح يشتري حاجه بيطلبها اولا وبعدين يدفع ثمن يشتريها وهي نفسها سلعة خسيسة يبقى كم حاجة؟ يطلب أدي مجهود يدفع ثمن؟ أدي غرب السلعة خسيسة أدي خيبة كيف يصنع ذلك؟ وأمامه أشياء حق قصاد الباطل بتاعه اللي رايح يشتريها وأتت له من غير طلب فضل الله أنزلها عليه برسوله ما طلبهاش ومن غير ثمن قل لا اسالكم عليه اجرا. يبقى شوف الحمق بقى جاي من كام ناحيه. اولا طلبه ودعوه وبثمن وباطل. مع ان اللي بيقولوه له الرسول حق. ومن غير طلب. مش انت اللي طالب، ده احنا اللي طالبينك. نديك خير. ومن غير ايه؟ ومن غير ثمن. يبقى معناها ده حمق ولا مش حمق؟ حمق ومن الناس من يشتري لهو الحديث طب نحدد اللهو بقى ايه هو؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. خطط أهل الباطل لصرف أسماع الناس عن القرآن · 0:00
  2. دلالة التبعيض في «ومن الناس» وبيان صفتهم · 3:22
  3. المفهوم القرآني واللغوي للشراء والبيع · 4:00
  4. الفارق الدلالي بين اللهو واللعب في القرآن · 6:48
  5. سبب نزول الآية في النضر بن الحارث وسفاهة مسلكه · 8:50
  6. حقيقة لهو الحديث وضوابط الغناء بين الإباحة والتحريم · 11:33
  7. خطورة قصد الإضلال ومسؤولية الفرد في صيانة نفسه · 21:43
  8. بيان معنى الضلال بغير علم ودلالة «سبيل الله» · 23:38
  9. عاقبة الاستهزاء والفرق بين العذاب المهين وعذاب التأديب · 27:15
  10. حكمة تقديم اللهو على اللعب في سورة العنكبوت · 29:02