أرشيف الشعراوي

حقيقة لهو الحديث وضوابط الغناء بين الإباحة والتحريم

سورة لقمان · الآية 6 · تفسير سورة لقمان — الآية 6 · 11:33 – 21:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله العلماء قالوا فيه كثير هل كل شيء يلهي عن مطلوب لله؟ اللي هو لهو وان لم يكن في ذاته في غير مطلوب الله لهوا طب اش الاذان اذن والناس راحت تصلي وواحد قاعد يعمل في مصنعه صارت صنعه دي بقت له يعني لان دي لها وقت موقوت وديك مالهاش وقت موقوت يبقى انا برضه ايه له يبقى له ما يلهيك عن مطلوب منك وان كان عند غير المطلوب في زمنه هو عمل كويس بيزرع نقول الزراعه مش له الزراعه بنزرع علشان نجيب ايه مزروعات قام قال لك لا انما لما تلهيك عن اداء واجب لله بقت فيها لهو، لهيت بها وفي لهو حتى وان لم تكن مامورا بشيء اللي هو العبث اللي قال لك هو ايه؟ اتكلموا بقى في الغنى كل العلماء ابتدوا يتكلموا في الايه؟ الغنى والمزمار والطبل والرق والمش عارف الايه وبتاع ده لانهم كانوا بيعملوا كده طيب تعالى بقى العلماء حينما يتكلمون في هذا بيتكلموا كلام محدد يقوم غير اللي بيدوا يجيز الاشياء ياخد زاوية من كلامهم ويطبقها على غير كلامهم. العلماء قال لك مفيش مانع في الأفراح إننا إيه؟ نؤنس بالغنا والنبي أمر به وفي الأعياد مش قال لأبو بكر هذا يوم عيد نحن في يوم عيد وقال لهم ابعتوا للمش عارف ليه مغنيات تغنيهم طب وإيه كمان؟ قام قال لك كذلك الأعمال الشاقة بيقعدوا ينشدوا ولذلك تلاقي كل جماعة بيعملوا أعمال شاقة إيه؟ نشيد النشيد ده بيعمل ايه؟ يطرب انفسهم فيلهيهم عن متاعب العمل. المراه اللي عماله تهني ولدها وتغني له لا و انت حنا بابها جاريه خداب بابها مكرمه محدده تجب اهل الكعبه مثلا. الله اللي بيعمل نشيد عشان يديك حماس في الحرب ومش عارف ايه والى اخره. مقبول ولا مش مقبول دي؟ يبقى ده مقبول. اذا كل شيء له غرض نبيل نيجي نقول له الغناء بس مش هو اللي وحش. النص من غير غناء. إن أهاج غرائزًا يبقى حرام. ليه؟ قال لك لأن الله يعلم أن طبيعة الغرائز في الإنسان اسمها غريزة. غريزة لها عمل في ذاتك وتفاعل من غير أي حاجة. فما تهجش الغريزة بغير طاقة الغريزة. خلي الغريزة كده ما تهجهاش. لأنك لو أهاجتها يحصل إيه؟ يحصل عملية نزوع. ولذلك احنا قلنا ان الشرع لا يتدخل في الاعمال الا عند النزوع. النزوع يعني ايه؟ احنا قلنا زمان ان مراتب الشعور في الانسان ان يدرك بحواسه. ورده مثلا شفتها زي ما قلنا ورده. ادركت جمالها بعينك. فاعجبتك وسررت بها من نعومتها ومن شكلها ومن مش عارف من ريحتها وكل حاجه فيها كده. يبقى انت ادركت ما حدش قال لك ما تدركش. حصل لها في وجدانك حب وعشق ما حدش قال لك ما تعشقش اعشاء الوالده انما جيت تمد ايدك لها تقطفها يقول لك مش بتاعتك فكان الشارع يتدخل في اي مراتب الشعور في مرتبه النزوع اما الادراك واما المواجيد ما حدش له رابع الا في شيء واحد الذي لا يمكن فصل النزوع عن المواجيد فيه وهو نظر الرجل الى المراه ساعة ما ينظر الرجل للمرأة ويجد فيها جمال يعجبه ويطربه المسألة مش هتفضل بس عند الإعجاب ده هيحصل في جسمه انفعال خاص يورثه في نفسه تشكيلا خاص لا يهدأ إلا بأن ينزع فالله قال رحمة بك يا عبدي أني سأتدخل من أول الأمر وأمنعك من أن تدرك لأنك إن أدركت وجدت في نفسك. وإذا وجدت حصل لك انفعال خاص. الانفعال الخاص احنا عارفينه طبعا. الانفعال الخاص لا يهدأ في ذاتك إلا إن نزعت. فإن نزعت أثمت. وإن كتمت كبت. والله يريد أن يبرئك من الكبت ومن الاتنين. غدو. يبقى إذا الشرع تدخل في ايه؟ تدخل في عملية الإدراك من أول الأمر لأن الله رحمة بنا قال لك أنا لو سبتك تدرك هذا أنت لما تدرك الوردة وتنبسط به هل جسمك بيحصل فيه تكييف خاص لعضو من أعضائه؟ لا لا لا لا لا لا إنما هاتها في المرأة هيحصل تكييف خاص التكييف الخاص ده لا يهدأ إلا إما أن تكبت وإما أن تنزع إن نزعت أسمت في أعراض الناس وإن كبتت عقدت وبقت شغلانة يبقى ربنا بيقول لك من الاول كده ايه؟ اذا فما تقولش بس الغناء قول النص نفسه من غير غناء ان اهاج غرائز الناس يبقى باطل يتشبب بالمش عارف ايه والواحده ويصف جمالها ووسطها وشعرها وعينيها ومش عارف ايه وبتاع ويقعد يتكلم عنها مما يريد حتى من غير غناء فاذا ما غني بتكسر برضه يزداد يبقى مره يبقى لا النص نفسه محرم ومرة يبقى تلحينه المبني على التكسر والبتاع محرم. والاداء نفسه مبني لانه يستعمله غير الصوت اشياء اخرى. يروح مهزوز بقى من تحت ومن فوق ويعمل بقى الحركه الله. معجنه هي ولا ايه؟ ايه الحكايه بتاعتك؟ يبقى اذا لازم لازم الانسان المؤمن هيوضع الحد. الحد النص المهيج الذي يخرج الانسان عن وقاره وعن رزانته محرم من النص نفسه. فإذا أضيف للنص لحن متكسر يبقى محرم مرتين. إذا أريد له آداء مهيج بحيث يستعمل في شيء غير الصوت بحيث تستعمل الأيادي والعينين والمش عارف إيه والوسط والبتاع وحاجات اللي زي دي تبقى بقى في إيه؟ يبقى إذا أنت الحكم في كل ذلك. إنما مثلا في الأفراح مثلا بتبقى مرة يعني يغنوا للبت يبسطوها مثلا. في الأشياء اللي قلناها الحداء النبي ما قالش لانجشت رفقا انجشته بالقوارير رفقا انجشته بيحدي الجمال تقوم الجمال بتاعت ما تسمع الصوت الايه الحلو تنشط في السير لما تنشط في السير الهودج يت ايه يتحرك يتحرك لما يتحرك الستات اللي جوه يطقشوا في بعض فالنبي قال القوارير ما تستحملش الحكايه دي وسمى المراه ايه ايه القاروره يعني اه من اللطف ومن الدقه والى اخره فاذا ما نقعدش بقى ندخل في متاهات، غنى حرام ولا حلال والموسيقى مش عارف ايه وبتاع، والله يا سيدي كل واحد حكم في نفسه، النص ان اهاجه اخرج عن الوقار، الا ما بتشوفش ناس في الخارج محترمين ومراكز كويسه، قالوا يقعد يسمع مثلا واقعه بتغني يروح ماسك لها لوحده. بالله مش هو ده اللي بيحصل. خرج عن وقاري ولا ما خرجش؟ خرج عن وقاري، مفهوم ولا لا؟ فدي مسأله كل واحد يبقى حكم فيها. انما النبي عليه الصلاه والسلام لما جه اذا كان ابو بكر قال امزامير الشيطان في بيت رسول الله؟ يعني لازم تسمع حاجه يعني فراح بده انهارهم قال له دعهم احنا النهارده عايد معلش يعني ولذلك ايه؟ يقول لك روحوا القلوب ساعه بعد ساعه مش تعملوها بقى وجبات الوجبات معناها انها اشياء ملحه يعني ويبقى لها مش عارف اه فاذا ما نقدرش بقى ندخل يقول لك اللي كانوا بيشتروا جواري يقعدوا بقى يغنوا ويغنوا الغناء الايه؟ اللي مصحوب ما انا بقول لك علشان تعرف ان الغناء بس مش مقصود لوحده، طب انت بتغني جسمك بيلعب كله ليه؟ الله ليه بتستعدي على الانسان ليه؟ انت ما تعرفش ان في ناس شبان لسه حياتهم لسه لم تبدا؟ لسه ما يقدروش يتجوزوا حتى؟ ليه تلهمي مشاعرهم؟ ليه؟ ما تعرفيش ان في ناس مثلا عندهم يعني اشياء ما يصحش ان انا نقول عليها ويجوا منك ولا حاجه وبتاع يعني بلاش انت يجي للغير الله اذا المساله مش عايزه اننا نقعد نتفلسف ونقول لك الغنى والالات ومش عارف ايه نشوف كل شيء يخرج الانسان عن شمت اعتداله ووقاره يبقى حرام نصا بغير لحن او لحنا بغير اداء أو أداء أو أداء مصحوبا بما لا دخل له في الغناء.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. خطط أهل الباطل لصرف أسماع الناس عن القرآن · 0:00
  2. دلالة التبعيض في «ومن الناس» وبيان صفتهم · 3:22
  3. المفهوم القرآني واللغوي للشراء والبيع · 4:00
  4. الفارق الدلالي بين اللهو واللعب في القرآن · 6:48
  5. سبب نزول الآية في النضر بن الحارث وسفاهة مسلكه · 8:50
  6. حقيقة لهو الحديث وضوابط الغناء بين الإباحة والتحريم · 11:33
  7. خطورة قصد الإضلال ومسؤولية الفرد في صيانة نفسه · 21:43
  8. بيان معنى الضلال بغير علم ودلالة «سبيل الله» · 23:38
  9. عاقبة الاستهزاء والفرق بين العذاب المهين وعذاب التأديب · 27:15
  10. حكمة تقديم اللهو على اللعب في سورة العنكبوت · 29:02