حرص النبي على البلاغ ومعنى الاستكبار في قوله تعالى: {ولى مستكبرا}
سورة لقمان · الآية 7 · تفسير سورة لقمان — الآية 7 · 0:00 – 1:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هات بقى ومن الناس من يشتري له الحديث. واذا تتلى عليه اياتنا يبقى بيدلك على حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ان يبلغ امر دعوته حتى لمن يعلم عنه انه ضل في نفسه ويريد ان يضل غيره. واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا. ولى يعني ايه؟ ده نور كتاب زي ما بيقول. والتولي باستكبار. والاستكبار معناه ايه؟ معناه انه اكبر مما يدعى اليه. نقول له اه انت دعيت الى حق فاستكبرت. ولو كنت مستكبرا في ذاتك لم تلجا الى باطل لتشتريه. ده انت رحت الباطل تشتريه. تبقى اذا كان الباطل حتى ما انتش مستغني به وتروح تشتريه، تبقى هتتكبر ليه؟ انت ما عندكش مقومات الكبر فكيف تستكبر؟ لانك انت بتستكبر عن حق وبتروح تشتري ايه؟ بتشتري باطل. معنى الاستكبار ان لما يجي واحد يديك حاجه تستكبر عنها ان عندك زي ايه؟ ده انت ما عندكش زيها ولا عندك اقل منها كمان. بدليل انك بتروح تشتريها كمان يبقى ما هو الاستكبار؟ يبقى استكبار في غير ايه؟ في غير محله.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حرص النبي على البلاغ ومعنى الاستكبار في قوله تعالى: {ولى مستكبرا} · 0:00
- غفلة المستكبر عن جلال الله وحقيقة كبرياء الله للعباد · 1:27
- تفسير قوله تعالى: {كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم} وحكمة التهكم بالبشارة · 2:50