تفسير قوله تعالى: {كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم} وحكمة التهكم بالبشارة
سورة لقمان · الآية 7 · تفسير سورة لقمان — الآية 7 · 2:50 – 5:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا، كأن لم يسمعها. كأن في أذنيه وقرا، سيق الحاجة سد إيه؟ سد ودنه. فبشره بعذاب أليم. فبشره بالله. ساعة ما تسمع كلمة بشر وما هي البشارة؟ البشارة أن تخبر بأمر سار لم يأت زمنه. زي الولد اللي امتحن يقول له أنا بشرك إن شاء الله هتنجح. يبقى النجاح أمر سار ولا لا؟ إنما لسه ما جاش إيه؟ ما جاش زمنه. طب بالله وهل البشارة تكون بعد ذلك؟ أبداً. ده البشارة تكون بنعيم؟ أمال قال لك، قال لك لا، ده يريد الحق سبحانه وتعالى أن يتهكم بهم. ولذلك الولد اللي انت قعدت تنصحه يذاكر طول السنه ولا قعدش يذاكر وبعدين انت رحت شفت النتيجه ولقيته قاعد في البيت كده تقول له ابشرك يقوم الواد يفتكر انه ايه؟ نجح يقول له اسقط يا حيلي ايه النقله دي؟ بقى نقل من الانبساط الى الانقباض المفاجئ فلما قال لك بشرك الواد فهم انه يمكن غلطه نجح تقول له ايه؟ يقول له اسقط يا حبيبي علشان ما تبقاش تذاكر الله هي علشان تذاكر ولا عشان ما تبقاش تذاكر؟ اه عشان ما تبقاش تذاكر زي ما عملت كده ولذلك يقول ايه؟ الانسان وهو ماشي في الصحراء وبعدين عطشاه فابرقت غمامه جه برق كده ان فهم ان ايه؟ جاي مطر كما ابرقت يوما عطاشا غمامه فلما راوها اقشعت وتجلت فأصبحتم الليلة الغداة كقابض على الماء خانته فروج الأصابع، فاهم إنه مسك الميه وبعدين يلاقي نزلت من إيه؟ من بين إيه الأصابع، ولذلك يقول لك ما أشر على النفس من الابتداء المطمح يأتي بعده الانتهاء الميئس. وضربنا لذلك مثل قديم قلنا هاب إن واحد معتقل وبعدين لطف وعايزين بيعذبوه ويضرب، فقال للغير العسكري اللي عليه يديني شربة مية وسيجر. قلت له حاضر يا اسلام ويروح يجيب الايه؟ كوباية المية الراجل يفتكر ان العسكري ده ابن اصلي وراجل طيب ومش عارف ايه وبعدين جا لحده كده وهيمد يده ياخدها راح داقيها له على الارض. يا ليته من الاول قال له لا انما ابتدا به ابتداء مطمعا ثم انتهى به انتهاء ايه؟ مكيدا ونعوذ بالله من القبض بعد البسطة. فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
موضوعات هذا المقطع (3)
- حرص النبي على البلاغ ومعنى الاستكبار في قوله تعالى: {ولى مستكبرا} · 0:00
- غفلة المستكبر عن جلال الله وحقيقة كبرياء الله للعباد · 1:27
- تفسير قوله تعالى: {كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم} وحكمة التهكم بالبشارة · 2:50