أرشيف الشعراوي

غفلة المستكبر عن جلال الله وحقيقة كبرياء الله للعباد

سورة لقمان · الآية 7 · تفسير سورة لقمان — الآية 7 · 1:27 – 2:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والمستكبر دائما انسان في غفله عن الله. ليه؟ لانه نظر لنسبه نفسه مع غيره من الناس. يمكن يكون عنده مقاومات. لكنه لو استحضر جلال ربه وكبرياء ربه لاستحى ان يتكبر. يستحي انه يتكبر، يستحضر ربنا بعظمته كده؟ طب ده الكبرياء صفة العظمة وصفة الجلال لله. ليه؟ لأن الكبرياء ده معناه إن إحنا في هذا الكبرياء احتمينا من إننا نكون عبيد لغيره. احتمينا باننا ايه؟ نكون عبيد لغيره. اذا فكبريائه شرف لنا ولا لا؟ ولذلك حتى الناس اللي في دين اللي عندهم فطره يقول لك ايه؟ اللي مالوش كبير اشتري له كبير، لانه ما دام ليا كبير انا يخافون الناس بالنسبه له. كذلك كبرياء الله ما دام هو متكبر يبقى ما حدش يقدر يرفع راسه. وما دام ما حدش يرفع راسه يبقى الكل ايه؟ الكل توافية أمام إيه؟ أمام الحق سبحانه وتعالى، يبقى كبرياءه لصالحنا نحن.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حرص النبي على البلاغ ومعنى الاستكبار في قوله تعالى: {ولى مستكبرا} · 0:00
  2. غفلة المستكبر عن جلال الله وحقيقة كبرياء الله للعباد · 1:27
  3. تفسير قوله تعالى: {كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم} وحكمة التهكم بالبشارة · 2:50