إثبات ملكية الله لما في السماوات والأرض عقلا وشرعا بدلالة الظرف والمظروف
سورة لقمان · الآية 26 · تفسير سورة لقمان — الآية 26 · 0:01 – 2:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم ينتقل إلى آيات كونية فيقول لله ما في السماوات والأرض، حد يقدر يقول إن ده جوه قال من خلق السماوات والأرض هم قالوا بنفسهم إيه؟ طيب السماوات والأرض ظرف لما فيها. السماء والأرض ظرف لإيه؟ لما فيها. وفيها بقى أشياء كثيرة أوي ما نعرفه وما لا نعرفه. خلاص؟ الظرف دائما المظروف فيه أغلى منه. انت لما تجيب محفظه وتحط فيها فلوس يبقى المحفظه ادنى قيمه من الايه؟ من الفلوس لانك انت عامل المحفظه بتحفظ فيها الفلوس هات خزنه حديد وحط فيها شويه جواهر وامور هامه يبقى اللي في ايه؟ اللي في الخزنه انفس من مين؟ انفس ولذلك احنا قلنا زمان اياك انك انت تجيب المصحف وتوضع فيه ورقه مهمه عندك ما دام قالوا ربنا اللي خلق يبقى لله ايضا ما في السماوات ايه؟ والأرض. ولله ما في السماوات والأرض. إن الله هو الغني الحميد. قال لك ده بالعقل كده. بالعقل ليه؟ قام قال لك ما دام الظرف لله اللي هو السما والأرض وإحنا قلنا إن المظروف أغلى. يبقى ما دام السما والأرض لله يبقى فيها بالعقل لله ولا لأ؟ هو اللي بيحفظ الاغلب ده كلام كويس وبرده من الشرع هبك تملكوا ارضا ثم حصل في الارض شيء اللي حاصل فيها ده مش بتاعك بتاعك ولا مش بتاع يبقى بتاعك يبقى عقلا وشرعا بتاعته طب تعال بقى اللي في السماء واللي في الارض اشياء منها الانسان
موضوعات هذا المقطع (5)
- إثبات ملكية الله لما في السماوات والأرض عقلا وشرعا بدلالة الظرف والمظروف · 0:01
- تسخير الكائنات لخدمة الإنسان والدلالة العقلية على الحياة الآخرة · 2:02
- غنى الله المطلق عن خلقه وأزلية صفات كماله الذاتية · 4:13
- سعة ملك الله وعظمة الكون ومقارنتها بالمسافات الفلكية · 6:04
- تفسير اسم الله الحميد ودلالة شكره ومكافأته لعباده · 7:01