أرشيف الشعراوي

غنى الله المطلق عن خلقه وأزلية صفات كماله الذاتية

سورة لقمان · الآية 26 · تفسير سورة لقمان — الآية 26 · 4:13 – 6:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب اللي في الارض اللي اللي الله ده اللي مفتوح الارض محتاج اللي في الارض ولا لا واللي في السماء؟ محتاجين له. إذا قوام من في السماوات ومن في الأرض أو ما في السماوات وما في الأرض قوامه بمين؟ بالله. وهل الله يستفيد من هذا؟ قال لك لا غني عنها مش عايزها طب أمال مين اللي محتاجها؟ اللي في السماء والأرض هما اللي محتاجينها عادي يبقى ربنا خلق ما هو غني عنه. ليه؟ قال له لأن بصفات الكمال خلق. قبل ما يخلق كان في صفات الكمال يبقى مش عايز حاجه صفات الكمال موجوده فيه يعني الخلق ما زودوش ولذلك احنا قلنا الله في صفات ذاته خالق قبل ان يوجد مخلوق. ليه؟ ازاي؟ احنا ضربنا مثل زمان بالشاعر قلنا هو انت تقول فلان شاعر لانك سمعته بيقول قصيده؟ طب ده هو ما قال هذه القصيده الا لان صفه الشعر فيه. يبقى هو قبل ان يقول شاعر ايه؟ شاعر. إنما أقول علمي بأنه شاعر بالقول علمت أنه شاعر كذلك الحق صفات الكمال قبل فهو محيي قبل أن يوجد من يحييه معز قبل أن يوجد من يعده صفة فيه يبقى لما خلق ما جتش له صفة جديدة ما جتش له إيه يبقى غني عنها ومين اللي احتاجها اللي أوجده هو اللي محتاجها الله يبقى الغني المطلق الله هو الله، لله ما في السماوات والأرض. إن الله هو الغني الحميد.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إثبات ملكية الله لما في السماوات والأرض عقلا وشرعا بدلالة الظرف والمظروف · 0:01
  2. تسخير الكائنات لخدمة الإنسان والدلالة العقلية على الحياة الآخرة · 2:02
  3. غنى الله المطلق عن خلقه وأزلية صفات كماله الذاتية · 4:13
  4. سعة ملك الله وعظمة الكون ومقارنتها بالمسافات الفلكية · 6:04
  5. تفسير اسم الله الحميد ودلالة شكره ومكافأته لعباده · 7:01