تسخير الكائنات لخدمة الإنسان والدلالة العقلية على الحياة الآخرة
سورة لقمان · الآية 26 · تفسير سورة لقمان — الآية 26 · 2:02 – 4:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بس الانسان سيد هذه الاشياء لان كل دي مسخره له والمسخر لشيء يبقى ايه بالنسبة له؟ يبقى الشيء أعلى منه. يبقى إذا الإنسان مكرم عند الله وخالق له كل الحاجات دي. بس العقل بقى يقول ألاه. بقى أله السيد؟ أيوه أنت السيد. إزاي؟ أنا بقول لك شوف الأجناس اللي في الكون بتعمل لك إيه؟ كلها بتخدمك يا أخوي. أدنى منك الحيوان وهو في خدمتك. وأدنى من الحيوان النبات وهو في خدمتك. وأدنى من النبات الجماد وهو في خدمتك. يبقى كل حاجة في خدمتك ولا لا؟ يبقى أنت أنت أهم ولا لا؟ تقوم تقعد بقى بالعقل كده بالعقل تقول يا سلام بستعرض كده طيب بقى معقول ان الخدام بتاعي يبقى اطول عمر مني ده الشمس والقمر والنجوم وبتاع والجبال دي كلها ايه؟ خدامه عندي يبقى اطول عمر مني ومن العجيب انك انت تجد جماد ونبات وحيوان وانسان النبات والحيوان اعماره تتقصف على عينك كده على ما شاء الله انما الاثنين القمتين الاثنين اللي هي الجماد فاضل انما النبات يروح وييجي وبعدين اللي اعلم كده الشمس والقمر والمش عارف ايه بقى معقول ان اللي بيخدموني دول يبقوا اطول عمر مني من يوم ما ربنا يخلق الكل لحد يقابل الساعه وانا كل يوم اهي عمري مثلا ثانيه واللي عمره ساعه واللي عمره يوم واللي عمره شهر واللي عمره مش عارف ايه يقوم بالعقل كده يقول لا ده لازم السيد ده هو له عمر اطول من هذه الاعمار ولا يكون ذلك الا في الاخره. الله الله الله الشمس تنكدر وكل حاجه يبقى ده كلام صح بقى، يبقى ما يصدقكش في ان دول مخدومين انت مخدوم لهم انت مخدوم لهم وهم خدم عندك الا اذا امنت بان في حياه هم دول يضيعوا كلهم وانت اللي ايه؟ وانت اللي تفضل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- إثبات ملكية الله لما في السماوات والأرض عقلا وشرعا بدلالة الظرف والمظروف · 0:01
- تسخير الكائنات لخدمة الإنسان والدلالة العقلية على الحياة الآخرة · 2:02
- غنى الله المطلق عن خلقه وأزلية صفات كماله الذاتية · 4:13
- سعة ملك الله وعظمة الكون ومقارنتها بالمسافات الفلكية · 6:04
- تفسير اسم الله الحميد ودلالة شكره ومكافأته لعباده · 7:01