سعة علم الله ومفاتيح الغيب الخمس وسبب نزولها
سورة لقمان · الآية 34 · تفسير سورة لقمان — الآية 34 · 5:08 – 11:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله عنده علم الساعة. الآية بقى جايبة علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام. وما تدعي نفس ماذا تكشف غدا وما تدعي نفس باي ايه؟ باي ارض تموت الخمسه وبيقولوا دي الخمسه التي استاثر الله بعلمها كلام مش محرر بقى هي دي كل الغيب اللي ربنا احتفظ بيها ده كل الكون في غيبيته انا نطهاش مش خمسه بس لابد ان تكون هذه الخمسه هي المسؤول عنها وكان الجواب على قدر السؤال انما ايه؟ طب بالله لو ان الريح جه وشال شويه رمل كده وبعترهم في الكون، حد يعرف الذره دي راحت فين ودي راحت فين ودي راحت فين؟ الله اكبر هو يعلمها يبقى ده برضه من علم الغيب اللي ما حدش يعرفه. طب وما تسقط من ورقه الا يعلمها. الله ده اذا كان بيقول في النعم اللي بتنتفع به وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا تحصوها ومن العجيب إن الأسلوب أسلوب رائع الأداء ما دام هتنعد يبقى في حاجة كتيرة متعددة ده هو قال نعمة وإن تعدوا نعمة الله ولا نعم الله نعمة نعمة كأنك اوعى تفتكر إن النعمة دي نعمة كده أنت مسميها نعمة ده في طيها نعم لو حللتها إلى عناصرها لما أمكن أن تعدها وهي نعمة واحدة إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير الحق سبحانه وتعالى حصر هذه الأشياء في أن أحدا من خلقه لا يعلمها وليس معنى ذلك أن هذه هي الخمسة التي استأتت استأثر الله بعلمها بل ما أكثر ما استأثر الله بعلمه، لأنه قال في فيما سبق: ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله، إن الله عزيز حكيم إذا بهذه المسألة الخمسة لابد أن يكون الجواب عنها لسؤال سأل عن هذه الخمسة بخصوصها أما ما أكثر ما في علم الله مما لا نعلمه وقد أجل سبحانه ميلاد بعض أسرار كونه لنعلم أننا في كل يوم نجهل ما عند الله ثم يأتي شيء جديد وهذا ونحن لا نزال في الدنيا، فما بالنا في الآخرة إن شاء الله في الجنة، النبي يقول فيها: ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. المعلومات اللي الناس بتعرفها بتنحصر فيما يأتي. ما لا عين رأت، أنت ترى بعينك أشياء، ولكنك تسمع بأذنك لمراء غيرك. يبقى الرقعه هي اللي اوسع ان تسمع او ان ترى؟ ان تسمع ان تسمع، لانك لا ترى الا ما تراه عينك ولكنك تسمع ما تراه عيون الاخرين. طيب انت تسمع وانت ترى الموجود ولا خطر على قلب بشر يبقى معناها انها اشياء ايه؟ اشياء غيبيه خالص ما تخطرش على قلب بشر وبعد ذلك يقول الحق في آية فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة عين. الله يبقى اذا الخمسه دي مش هي اللي مفاتيح الغيب ده دي اللي سئل عنه رسول الله فاجابه الله بها لانهم حدثوا في اثوابها ان رجلا من محارب قبيله اسمها محارب جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل اسمه الحارث ابن عمرو ابن حارثه قال يا رسول الله انا اريد ان اعلم متى الساعه اذا كان جبريل سال قال له ما المسؤول عنها باعلم من السائل يبقى إن الله عنده علم السعة يبقى دي جابت الجواب ده. قال له: وقد بذرت بذري وأنتظر المطر فمتى ينزل؟ قال وينزل الإيه؟ الغيث. قال: وامرأتي حامل وأنا أريد منها أن تلد ذكرًا، قال: ويعلم ما في الأرحام. قال: وقد أعددت لليوم عدته فماذا أعد لغد؟ وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا. قال: علفت موقع حياتي فأين كيف أعرف موقع مماتي؟ قال وما تدري نفس بأي أرض تموت. يبقى إذا المسألة جواب عن أشياء محدودة فقال دي استأثر الله بعلمها. فليس معنى ذلك أن ربنا ما استأثرش إلا بعلم دية. لا ما أكثر ما إيه؟ ما استأثر الله بإيه؟ بعلمه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة عمر الإنسان وحكمة إبهام وقت الموت · 0:03
- ارتباط الزمان بالأحداث وقبض وبسط الوقت من خلال قصة أهل الكهف وعزير · 2:21
- سعة علم الله ومفاتيح الغيب الخمس وسبب نزولها · 5:08
- إخفاء علم قيام الساعة وحكمة مفاجأة الموت · 11:02
- اختصاص الله بإنزال الغيث وقوانين الطبيعة الدالة على طلاقة القدرة · 13:58
- حقيقة علم ما في الأرحام بين اختصاص الله والعلم البشري المستحدث · 17:17
- جهل الإنسان بما يكسبه غدا وبأي أرض يموت · 20:43
- رؤيا أبي جعفر المنصور وتفسير أبي حنيفة لمفاتيح الغيب الخمسة · 22:05