رؤيا أبي جعفر المنصور وتفسير أبي حنيفة لمفاتيح الغيب الخمسة
سورة لقمان · الآية 34 · تفسير سورة لقمان — الآية 34 · 22:05 – 24:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو اللي اطلعه كان ابو جعفر المنصور وده الخليفه العباسي يحب الحياه وخايف من الموت فبقى تملي يجيب المنجمين ويقعد يسالهم ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي قام ربنا حب يقطع عليه الحكايه دي قام شاف في الرؤيا ان ايد ممتده من البحر وعامله كده فجاب اللي بيأبره الايه الرؤى فواحد قال خمس اعوام ده بده اللي ينافقوا شويه يعني. واحد قال له طب وليه مش خمس اشهر؟ الثاني قال له طب وليه مش خمس سنين؟ قال له انتوا ليه مش خمس دقائق؟ خمسة. إذا كل واحد عمال بيجيب إيه؟ خمسة بتوع. خمسة بتوع خمسة. فذهبت المسألة إلى أبو حنيفة رضي الله عنه. قال إنما يريد الله أن يقول الخمسة. اللي هما إيه؟ إن الله عنده علم السعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. ادي اللي قاله مين؟ اللي قاله سيدنا ابو ايه؟ ابو حنيفه. ان الله عنده علم الساعه وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. تسجيل ده كله لازم يكون ان الله عليم خبير لازم خبير، عليم ايه؟ عليم خبير. إذا الحق سبحانه وتعالى يريد أن يريح الناس من الفكر في هذه المسألة، وكل ما يجب أن يعلمه أن مقادير الله تجري دائما إلى أجل مسمى، وما فيش علمك لا يقدم بالله لو عرف أن هو هيموت إمتى؟ هيموت كذا، ده يقعد متنكد متنكد الله طب خلي واحد يعرف ألف حادث سر في حياته، ثم يعلم حادثا واحدا محزنا خلاص كل السرور ده يضيع ولا ما يضيعش فربنا بدو يخلينا نقبلوا على الله بثقتنا في مجريات قدر الله نثق فيها وخلاص نطقت الإنسان
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة عمر الإنسان وحكمة إبهام وقت الموت · 0:03
- ارتباط الزمان بالأحداث وقبض وبسط الوقت من خلال قصة أهل الكهف وعزير · 2:21
- سعة علم الله ومفاتيح الغيب الخمس وسبب نزولها · 5:08
- إخفاء علم قيام الساعة وحكمة مفاجأة الموت · 11:02
- اختصاص الله بإنزال الغيث وقوانين الطبيعة الدالة على طلاقة القدرة · 13:58
- حقيقة علم ما في الأرحام بين اختصاص الله والعلم البشري المستحدث · 17:17
- جهل الإنسان بما يكسبه غدا وبأي أرض يموت · 20:43
- رؤيا أبي جعفر المنصور وتفسير أبي حنيفة لمفاتيح الغيب الخمسة · 22:05