بلاغة التعبير القرآني بالذوق و«لباس الجوع والخوف»
سورة السجدة · الآية 14 · تفسير سورة السجدة — الآية 14 · 0:00 – 2:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا. ذوقوا ايه؟ ذوقوا زي ما قال هناك ذوقوا مس سقر. ويقول للفتوات بتاعتهم قال له ذوق انك انت العزيز الايه؟ الكريم. الكريم مش كنت عامل عزيز في قومك وبتاع ذوق بقى شوف انت شويه كده اه فذوقوا واشمعنى جاب الذوق؟ لان كل وسيله ادراك قد تتصل بطرف الحياه انما الذوق يتصل بامتداد الحياه. الاكل والشرب والعمليه دي. الله ما شاء الله. يبقى جابها ايه؟ ذوق. وهناك ايه؟ الحق سبحانه وتعالى لما يحب يقول ايه؟ فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. لباس الجوع والخوف. فاذاقها الله لباس الايه؟ الجوع والخوف. طب اذاقها عرفنا ان دي اهم حاسه في الايه؟ لانها اللي تتعرض بقوام حياه الانسان. طيب ادي واحده. الشيء الاخر اذاقها لباس الجوع والخوف. طب هو الجوع لباس؟ ده الجوع داخل. قال لك لا الله سبحانه وتعالى يريد ان يبين لنا عضة الجوع. ومش بطننا بس هي اللي تجوع، كل الجسم من اوله الى اخره يجوع وده حقيقه. لان معنى يجوع الجسم طلب ايه؟ طلب قوته. فقال اللباس عشان شمول الاذاقه. فكان ايه؟ كل حته في في الجسم هتذوق قلم الجوع. كل حته في الجسم تذوق ايه؟ يبقى كلمه ما يأديش هذا المعنى الا ايه؟ الا اللباس. لذلك الشعراء كانوا يعرفوا زمان الحب ومش الحب ان الحب فين؟ ايه؟ في القلب. الشاعر ما عجبوش الكلام ده. قال والله ده الحب ساعه ما بيستشرف في الانسان بس يكون بقى حب نعرفه احنا بقى حب الصوفيه يعني. اما يستشرف ما يبقاش في القلب بس، ده يبقى في كل جارحة من جوارح جسمك، ولذلك قال ايه؟ خطرات ذكرك تستثير مودتي، لما يجي ذكرك كده يعمل ايه؟ يهيج مودتي، فأحس منها في الفؤاد دبيبا، لا عضو لي إلا وفيه صبابة، فكأن أعضائي خلقن قلوبا،
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغة التعبير القرآني بالذوق و«لباس الجوع والخوف» · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا} وانقطاع حجة الكافرين · 2:48
- معنى قوله تعالى: {إنا نسيناكم} وحرمان الكافرين من رحمة الآخرة · 3:55
- تفسير قوله تعالى: {وذوقوا عذاب الخلد} والموازنة بين الدنيا والآخرة · 4:58