أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا} وانقطاع حجة الكافرين

سورة السجدة · الآية 14 · تفسير سورة السجدة — الآية 14 · 2:48 – 3:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا. نسيتم هذا اللقاء ونسيتم الهول اللي احنا قلنا لكم هتشوفوه يبقى احنا اعذرنا. لم نأخذكم على غره ولكننا نبهناكم الى سوء العاقبه والمغبه. فاحنا دلوقتي انتم مالكوش عذر عننا لاننا قلنا لكم على كل ايه؟ على كل هذه الاهوال وضخمناها لكم. ولما ضخمناها كان يجب انك انت ايه؟ تلتفتوا لها وتعتبروها وتتأكدوا من أن الذي قالها صادق فيما قال. ليه؟ قام قال لك ده عند المؤمنين لما يكون ربنا مهدد الكفار بحاجة والمؤمنين ما يشوفوهاش في الآخرة، يعملوا إيه؟ يقولوا إيه؟ يقول الله إيه في اللي قال عليه ربنا؟ الله كأن العذاب اللي الناس بيتعذبوه الكتلة هذا متعة للمؤمن. متعة للمؤمن للمؤمن لأنه يا سلام بقى الإسلام نجاني من العذاب ده كله، وجاب لي النعيم اللي أنا فيه كله، يبقى يتمتع ولا ما يتمتعش؟ يبقى يتمتع.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بلاغة التعبير القرآني بالذوق و«لباس الجوع والخوف» · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا} وانقطاع حجة الكافرين · 2:48
  3. معنى قوله تعالى: {إنا نسيناكم} وحرمان الكافرين من رحمة الآخرة · 3:55
  4. تفسير قوله تعالى: {وذوقوا عذاب الخلد} والموازنة بين الدنيا والآخرة · 4:58