تفسير قوله تعالى: {وذوقوا عذاب الخلد} والموازنة بين الدنيا والآخرة
سورة السجدة · الآية 14 · تفسير سورة السجدة — الآية 14 · 4:58 – 7:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون الله قال لك انت تمرضت في دنيا محدوده مش في دنيا انت اخذت عمر الدنيا كلها ده انت اخذت عمرك انت بس فيه لكن العذاب هيبقى ايه؟ خالد ودائم يبقى خسرت ولا ما خسرتش ولذلك قلنا المساله المعادله بمساله الدنيا والاخره يجب ان تحل على الطريقه الواضحه معادله الحل الدنيا من اول من خلقنا الى ان تقوم الساعه. انما هل للجميع هكذا؟ لا، هنختلف فيها، يبقى كل واحد ياخد حته من الدنيا على قد ايه؟ على قد عمره. عمره محدود وان طال ولا غير محدود؟ محدود. طيب، المحدود ده اذا بشرت بنعيم غير محدود، ده لو كانوا الاتنين سواء في النعمه يعني الدنيا والاخره سواء كان امتداد الزمن يكون مرجح. يقول لك انت هتتنعم هنا سنتين ولكن هتتنعم في الاخره طول عمرك. انما النعيم ده زي دي ولو استوى في النعيم يبقى اتفضل ايه؟ امتداد الزمن وما استويش في النعيم. لان النعيم في الدنيا على قدر امكانياتك في الحركه. ونعيم الاخره على قدر امكانيات الله في السكون. الله الله الله الله الله الله الله ونعيم الدنيا قد يفوتك. خلاص؟ وتفوته انت بالموت. ونعيم الاخره لا يفوتك لانها لا مقطوعه ولا ممنوعه. وانت لا تفوتها لانك مخلد. يبقى اذا الصفقه تتحل ازاي بقى؟ يبقى ولذلك ايه؟ اشتري مين؟ اشتري الاخره بالدنيا. ليه؟ لانك انت ما بتشتريش اللي حاجه اعد من الفلوس. كده ولا لا؟ وعايز تشتري وكنت تتاجر عشان تربح. ولذلك في الثانيه بقى اللي بالعكس يقول فما ربحت تجارته. يبقى المعادله لازم ترحب. محدود بغير محدود. نعيم على قدر امكانياتك وانت على حسب حركتك ونعيمك على قدر امكانيات الله. خلاص؟ نعيم يفوتك في الدنيا او تفوته ونعيم الاخره لا يفوتك ولا يبقى المقياس الارجح ايه؟ يبقى ايه اللي راحوا دول هم اللي عقلها ولا مش اللي عقلها؟ هم اللي عرفوا يحلوا المعادله. نعم
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغة التعبير القرآني بالذوق و«لباس الجوع والخوف» · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا} وانقطاع حجة الكافرين · 2:48
- معنى قوله تعالى: {إنا نسيناكم} وحرمان الكافرين من رحمة الآخرة · 3:55
- تفسير قوله تعالى: {وذوقوا عذاب الخلد} والموازنة بين الدنيا والآخرة · 4:58