أرشيف الشعراوي

قصور لغة البشر عن وصف نعيم الجنة والحكمة من ضرب المثل

سورة السجدة · الآية 17 · تفسير سورة السجدة — الآية 17 · 0:02 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين احنا قلنا ان الحق سبحانه وتعالى اخفى كل اسراره الكبيره عن الخلق وداهم على قدر حياتهم منها لما يجي يعطي الجزاء هيجذب ايه؟ بما كنا نعلمه قال لك لا ده احنا قلنا حاجه تتناسب مع امكانياته. الحاجه اللي تتناسب مع امكانياته مفيش الفاظ في لغتك تؤديها. لان الانسان لا يضع اسما للذ الا اذا وجد معناه اولا ثم وضع له الاسم. وما دام ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هيجيب له اسم منين ده بقى؟ يبقى مالوش ما يمكنش يكون له اسم. إذا حنفاجأ بإيه؟ حنفاجأ بإيه؟ بإيه؟ ما دام ما لا عين ضاعت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يبقى معناه مش موضوع له في لغتك ألفاظ لأن الألفاظ لا توضع إلا على معرفة إيه؟ ولذلك حين يعرض الحق شيئا من الجنة وشيئا من نعيمها لا يقول الجنة كذا وكذا لا مثل الجنة مثل أوعى تفتكر إنها الجنة إنما أنا بجيب لكوا إيه؟ حاجة شبيهة بها كده انما هي لا، اما تقول فلان مثل الاسد هو اسد؟ اه يبقى مثل الجنات التي وعد الايه؟ المتقون، ومع انه يضرب لنا المثل يبقى ما ادالناش الحقيقه خلاص.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. قصور لغة البشر عن وصف نعيم الجنة والحكمة من ضرب المثل · 0:02
  2. تنزيه أمثلة نعيم الجنة وحورها عن شوائب الدنيا وآفاتها · 1:54
  3. الدلالات اللغوية والبلاغية لمعنى قرة الأعين · 6:14
  4. التوفيق بين الجزاء بالعمل ودخول الجنة بفضل الله ورحمته · 12:37