أرشيف الشعراوي

التوفيق بين الجزاء بالعمل ودخول الجنة بفضل الله ورحمته

سورة السجدة · الآية 17 · تفسير سورة السجدة — الآية 17 · 12:37 – 16:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من قره اعين شوف بقى يا سيدي الحته اللي العلماء بقى عملوا فيها ايه معركه بس معركه الاحباء جزاء بما كانوا يعملون يعني اخفي لهم ما اخفي من قره الاعين لاننا بنجازيهم على ايه؟ على اللي فعلوه فقالوا يا اخي الاجي ما تتناقضش مع قول الرسول لن يدخل احدكم الجنه بعمله ما هي جزاء؟ أمال ندخل الجنة بفضله. ولذلك يقول الحق كُل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون يبقى بالفضل فقال لك ازاي بقى هي بالعدل بقى جزاء العمل ولا بالفضل من الله؟ عايزين يوحدوا بقى. في الواقع المعركة سخنت أوي. وبعدين قالوا أن الله سبحانه وتعالى سبق المكلف بالإحسان. فخلق له قبل أن يوجده. خلق الشمس والقمر والأرض والهواء والميه قبل ما يجي. خلاص؟ وإلى أن يكلف سابوا يرتع في نعم الله بدون تكليف. فإذا كلفه يبقى لما يكلفه يجب اننا نقول ده التكليف ده هو العمل اللي باذن الله ده هو بتكليف الله ده جزاء على الاحسان الاولاني اللي عمله يبقى اذا لما يجازيني في الاخره يبقى مش انا ده هو ده انت بتجازيه على احسانه ليك يبقى لما يجي يقول لك وانا عملت كويس هدخلك الجنه يبقى بالفضل بقى ولا لا؟ يبقى ده بالفضل ليه؟ لانك انت احسن اليك قبل ان تكلف ولما أحسن إليك قبل أن تكلف كلفك الله. فلما ربنا كلفك يبقى هو سبق بالإحسان. يبقى أنت لما فيها أكنك بتجازي ربك وده إطاعته على إنه قدم لك الإحسان. يبقى لما يقول لك يعني هيقعدك في جنة وأعمل لك كده يبقى دي من الفضل ولا لأ؟ من الفضل. طيب يا سيدي. قال لك طب فإذا كان الله قال: أنا متفضل عليك بما خلقته لك قبل. قبل التكليف، ده من فضلك. وبعدين حكلفك ها وبعدين اديك الجنه جزاء على فعلك انت واحسانك للتكليف. يبقى فيه فضل في الاول. فاما الفضل يكون في الاول واما يكون في ايه؟ في الثاني. في الثاني. فان كنت انت ساعة ما تكلف بتؤدي لله ضد احسانه عليك يبقى جزاءه في الاخره عليك ده مجرد فضل بقى من الله. لان انت يا دوب قد ايش اللي عليك. طيب وان كان الله قد تطوع كده بالفضل ولا حسبوش قال لك ده بلاش وده خالص. يبقى تركه إحسان الأول ده فضل. يبقى إن الفضل لله إما في الأول وإما وإما فيهما معا. إزاي؟ قام قال لك ربنا كونه شرع أولا اللي يعمل حسنة هيديه عشرة. هذا التشريع في ذاته فضل. كونه شرع يبقى ده فضل. ليه؟ قال لأن إحنا ملكه يدينا ولا ما يديناش؟ عملنا لنا حاجة؟ مالناش حاجة. يبقى تشريعه ايه؟ يبقى تشريعه فضل، وبذلك يوجد الفضل لله أولا وآخرا. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون. وبعد بعض الناس بقى الشطح بقى اللي فاهمين قوي يقول لك الله قدم الإحسان أولا. فيجب على العبد أن يأتي بالإحسان جزاء الإحسان لأنه إيه؟ هل جزاء الإحسان؟ إلا الإحسان. فأحسن العبد في التكليف، نقول ما دام جزاء الإحسان الإحسان والإحسان جاء من العبد خلاص يقوم ربنا يديله تحية تانية بالإحسان، أخذ بالإحسان ويقول العبد والله وهو عمل كده هعمله فالإحسان سيتواصل إلى ما لا نهاية

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. قصور لغة البشر عن وصف نعيم الجنة والحكمة من ضرب المثل · 0:02
  2. تنزيه أمثلة نعيم الجنة وحورها عن شوائب الدنيا وآفاتها · 1:54
  3. الدلالات اللغوية والبلاغية لمعنى قرة الأعين · 6:14
  4. التوفيق بين الجزاء بالعمل ودخول الجنة بفضل الله ورحمته · 12:37