أرشيف الشعراوي

التوجيه اللغوي للإفراد والجمع في قوله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)

سورة السجدة · الآية 18 · تفسير سورة السجدة — الآية 18 · 0:00 – 1:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون أفمن كان مؤمنا أدي مفرد كمن كان فاسقا أدي مفرد كان القياس اللي هو يقول إيه؟ لا يستويان إنما هو قال لها إيه؟ لا يستويان إحنا قلنا إن من فيها للمفرد وفيها للمفردة وفيها للمثنى المذكر، وفيها للمثنى المؤنث، وفيها لجماعه الذكور، وفيها لجماعه الاناث، فمرة يراعى فيها اللفظ ومرة يراعى فيها الايه؟ اما افمن كان مؤمنا، هو بيتكلم في واحد بس ولا في كل الناس ان كانوا مؤمنين؟ افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوجب. وقلنا ان من وما تساوي كل اسماء الموصول. جاء من اكرمته. وجاءت من اكرمتها وجاءا من اكرمتهما وجاءتا برضو من اكرمتهما وجاؤوا ايه؟ وجئنا من اكرمتهما يبقى من دي تساوي ايه؟ ولذلك ابن مالك من ومن وما وقال تساوي ما ذكر يبقى لفظ واحد فمرة تلاحظوا فيه الافراد ومرة تلاحظوا فيه التثنية ومرة تلاحظوا فيه الجمع هنا جاب الاول الافراد وبعدين جاب ايه؟ جاب الجمع لا يستوون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. التوجيه اللغوي للإفراد والجمع في قوله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) · 0:00
  2. سبب نزول الآية في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة وقاعدة عموم اللفظ · 1:39
  3. بلاغة الاستفهام وأسلوب الإقناع التأكيدي في نفي التسوية بين المؤمن والفاسق · 4:01