أرشيف الشعراوي

بلاغة الاستفهام وأسلوب الإقناع التأكيدي في نفي التسوية بين المؤمن والفاسق

سورة السجدة · الآية 18 · تفسير سورة السجدة — الآية 18 · 4:01 – 5:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحتة لا يستوون ده جواب أكن في سؤال بيقول أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا هو جاوب ربنا قال إيه؟ طب أمال ما قال ما كانش يقول لا يستوي المؤمن والفاسق. قال لك لا. في اسلوب اسمه اسلوب الاقناع التاكيدي وهو ان يجعل الحكم ينطق من المقابل. افرض ان واحد قال لك انا مريت بازمه وانت ما وقفتش بجنبي. تستطيع ان تقول له وقفت بجنبك يوم كذا ووقفت جنبك يوم كذا خبر منك والاخبار منك تحتمل ان تصدق وان تكذب. فتريد منه هو ان يقول: الم اقف بجانبك يوم كذا بتسال مين؟ بتساله. اكنك انت لا تساله الا اذا وثقت ان جوابه لازم هيجي بالمراد. لكن كلامه يبقى حجه منه انما كلامك يبقى خبر يحتمل الايه؟ يحتمل الصدق. فربنا طرحها سؤال: افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا؟ احنا ما السنه هنقول لا ما يصحش. هو برضه اكدها وقال ايه؟ وقال لا يستوون. يعني الأنثى لا يستوون تبقى وافقت مراد ربك، وما دام ما يستووش يبقى لكل واحد جزاء ينصفه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. التوجيه اللغوي للإفراد والجمع في قوله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) · 0:00
  2. سبب نزول الآية في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة وقاعدة عموم اللفظ · 1:39
  3. بلاغة الاستفهام وأسلوب الإقناع التأكيدي في نفي التسوية بين المؤمن والفاسق · 4:01