أرشيف الشعراوي

فلسفة النوم وأثره في انقياد الجوارح واستقامة النفس

سورة الأحزاب · الآية 7 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 7 · 20:51 – 26:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا زمان إن الإنسان منا لو راح للحج إن شاء الله يقوم بينظر يلاقي أقل فترة ينامها هناك لها بركة. يعني ينام ساعتين ويبقى يخيل إنه ينام إيه؟ الله إيه السبب؟ قام قال لك لأنك أنت مش عارف فلسفة النوم دي إيه؟ ده فلسفة النوم دي ردع ذاتي خلقه الله في التكوين الإنساني. إذا لم يعد الإنسان صالحا للحركة يغلب عليه النوم يقول له لم تعد صالحا للحركة زي ما بنقول علينا انخمد ونام. غصب عنك تنام. ليه؟ أنت لم تعد صالحا للحركة. الحركة دي أيه؟ أي حركة يا أخويا. وأهم هذه الحركات الحركة الدخيلة في النفس. إيه هي الحركة الدخيلة في النفس دي؟ قال لك لأن أنا فيها الذرة الإيمانية اللي شهدت قديمًا أن الله هو الرب إيه اللي بيطمسها؟ الغفلة والبيئة التقليدية فيرسل الله الرسل عشان تعمل إيه؟ تنشط دي على قدر ما يأتي من الغفلة يجي رسول ويجي رسول ينبهني ولذلك إيه؟ مبشرين ومنذرين ما بيبتدوش حاجة ده مبشرين وإيه؟ ومنذرين فإذا ذرة الفطرة اللي في النفس الإنسانية احنا ضربنا مثل زمان وقلنا هب أن قائدا أعلى لجيش أرسل كتيبة وعليها ضابط. الكتيبة مكونة من عساكر والعساكر مأمورون قانونا بأن يطيعوا القائد القائد. اعمل دي يعملها ما ناقش وقد يأمر خطأ اسمع كلامه إلى أن يذهب إلى الأعلى يقول له والله قال لنا اعملوا كذا واحنا ما كناش مش عارف ايه وقال لهم الله ايه اللي خلاهم يقولوا الاعلى؟ لان القانون يرغمهم بانهم ايه؟ يعملوا كذلك جوارحك جوارحك قال الله لها ائتمري بمراداه صاحبك يا إيت ساعه ما يريد يضرب واحد اوعي تقولي لا ما اضربش اضرب ياخد بايد واحد عشان ينقذه كده ما تعصيش يطبطب على واحد يلطمه كده بال لسانك يا لسان اطع مرادات صاحبك ان قال لا اله الا الله ما تعصاش وقال لا والعياذ بالله الله ده مالوش وجود اوعى تعصى اني وايه اديت مرادات خلقي ايه مسيطرة عليك خلاص فلما يجي الجوارح عايزة تنفعل بقى في الجسم وتعمل معاصي ما ترضاش الجوارح عن المعصية لأنها محكومة بمين؟ بميثاق الذر الأول ولكن الله جعلها مسخرة لمرادعة صاحبها فتنفذ إنما تنفذ وهي إيه؟ وهي كارهة إذا قرفوا بقى زاد الجوارح تتأبى وتنخمد وتقول له ابعد عني بقى خليني إيه؟ أعيش في زمن الطاعة وينام ولذلك يقول لك نوم الظالم ايه؟ عباده العباده ايه يعني بقى؟ ما عادتش الاراده لها امر على الجوارح عشان تعمل ما عاشها تقوم ترتاح لحد ما تاخد راحتها بقى وترجع لتوازن ايه؟ يصحى صاحبها برضه يتنام رضوي يعمل برضه تجي له تقول له مش عارف ايه فاذا كان الانسان على صلح مع جوارحه بحيث يفعل ما امر الله به تسر به الجوارح. الله الله. ولا تحبش انه يغيب عنها ابدا. وعايزاه يبقى وياها دايما. ولذلك النبي بيقول ايه؟ تنام عينه ولا ينام قلبه. ولا ينام قلبه. لان كل عمله ايه؟ ده الجوارح مصلوحه وياه كليا. انت لما بتكون بقى في الحجاز ما بيطراش عليك خاطر المعصيه. يا الله. وعمال ساعه ما يجي الوقت يبدا تروح تصلي وتعمل مش عارف ايه، لحد يتكلم تقول له انت بتحب ايه؟ الله. انت عايش في منهج ايه؟ منهج استقامه، يعني معك انسجام بين ارادتك وبين جوارحك. تبقى الجوارح هتسيبك ليه وتقول لك اني خمد ونام. خليك وياه كده مبسوط. يقوم اقل فتره ايه؟ ولذلك يقول لك نوم الصالحين غب. يعني ينام خاطفه كده وهو قاعد. بس كده على قد ايه؟ على قد خواطر البشريه ما تيجي في باله. النبي بقى تنام عينه ولا؟ لا ينام قلبه. ليه لا ينام قلبه؟ لانه على في صلح مع جوارحه وما دام في صلح مع جوارحه الجوارح ما تحبش تسيبه شويه كده ويصحى شويه ويصحى اذا الحق سبحانه وتعالى جعل الرسل مذكرينا العهد القديم اللي هو الست بربكم كلام قوي وبعد ذلك ياتي ميثاق اخر ميثاق للمذكرين والمبشرين والمنذرين اللي هو الرسل

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الميثاق واصطفاء الرسل في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} · 0:01
  2. دلالات تقديم النبي وتخصيص أولي العزم بالذكر في الآية · 2:17
  3. معنى الميثاق الغليظ ومواضعه في القرآن الكريم · 7:29
  4. دلالة {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} والتوكل على الله · 8:06
  5. حقيقة ميثاق النبوة وشرف الاصطفاء الإلهي · 14:55
  6. ميثاق الذر وفطرة الإيمان وأسباب انطماسها · 17:49
  7. فلسفة النوم وأثره في انقياد الجوارح واستقامة النفس · 20:51
  8. ميثاق الأنبياء بنصرة الرسول المصدق في القرآن الكريم · 26:43
  9. أسباب تخصيص أولي العزم وموقف أهل الكتاب من بعثة النبي · 28:39
  10. غلظ الميثاق بين أمانة الرسالة وعهد الزوجية · 37:28