كشف كذب المنافقين في دعوى عورة بيوتهم وسرعة استجابتهم للفتنة
سورة الأحزاب · الآيات 14–16 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 14–16 · 0:01 – 1:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا. الله اذا دي عله كذب بيوتنا عوره فيقول الله مش عوره وبيوتهم محصنه وبيوتهم كويسه وما يخافش عليها لكن ده هم عايزين يفروا وبس فبيجيبوا حجه عشان يفروا ايه؟ يفروا بها من ارض الايه؟ المعركه وعلى ايه؟ والله لو دخلت عليهم من اخطارها ثم تؤل الفتنه الكفر لي ليكفروا واذا كفروا ما يجعل الله لهم لبسا الا يسيرا لازم ينتقم منهم نعم واذ قالت طائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان يبقى فريقين ناس بيقولوا كده وناس بيقولوا كده ان بيوتنا عوره وما هي بعوره إن يريدون إلا ف يعني ما يريدون إلا فرارا فرارا ولو دخلت عليهم أي البيوت دي دخلت عليهم من أقطارها من حواليها ثم سئلوا الفتنة قالوا لهم اكفروا يكفروا لأتوها وما تلبثوا بها إلا إيه؟ إلا يسيرا ما تلبثوا بها ما أقاموا بها إلا إيه؟ إلا يسيرا أه بمقدار الفرار يعني أوضي شوية كده على ما يوضبوا نفسهم كده ويمشوا ولا ما تلبثوا بها الا ياسرا لانهم لما ينقلهم ربنا سبحانه وتعالى يعاقبهم بان ايه؟ بانه ينتقم منهم في الحياه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- كشف كذب المنافقين في دعوى عورة بيوتهم وسرعة استجابتهم للفتنة · 0:01
- تذكير المنافقين بعهدهم ألا يولوا الأدبار ومسؤولية العهد · 1:48
- الفرق الدقيق في القرآن الكريم بين الموت والقتل · 2:26
- بطلان حجة الفرار من المعركة لحتمية الأجل وقلة متاع الدنيا · 4:19