أرشيف الشعراوي

الفرق الدقيق في القرآن الكريم بين الموت والقتل

سورة الأحزاب · الآيات 14–16 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 14–16 · 2:26 – 4:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بلاء حسنا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل هم يريدون فرارا لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل شوف بقى احتياط القرآن في مسألة إزهاق الإيه؟ إزهاق الروح لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل أو القتل، وهناك بقى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إذا أكن ذهاب الحياة لها إيه؟ حالتين اثنين يا موت يا قتل الموت لا يقدر عليه إلا واهب الحياة والقتل يقدر عليه خلق الله يجي واحد يقتل واحد خلاص كده؟ الاتنين فيه ايه؟ ازهاك روح بس احنا قلنا زمان ان فيه فارق الموت تخرج الروح بدعوة خالقها وبعد ذلك يعطب الجسم ويرم فالروح تخرج والبنية بعد ذلك تفسد لكن القتل تفسد البنية أولا فتخرج الروح ثانيا ليه؟ احنا قلنا لأن الروح لها مواصفات في الجسم الذي تحله أن يبقى تكوينه كذا سليم كذا كذا كذا كذا كذا سليم فإذا اختل شيء فيه يعني له قلب وله إذا اختل شيء فيه دي ما تسكنوش الروح

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. كشف كذب المنافقين في دعوى عورة بيوتهم وسرعة استجابتهم للفتنة · 0:01
  2. تذكير المنافقين بعهدهم ألا يولوا الأدبار ومسؤولية العهد · 1:48
  3. الفرق الدقيق في القرآن الكريم بين الموت والقتل · 2:26
  4. بطلان حجة الفرار من المعركة لحتمية الأجل وقلة متاع الدنيا · 4:19