أرشيف الشعراوي

بطلان حجة الفرار من المعركة لحتمية الأجل وقلة متاع الدنيا

سورة الأحزاب · الآيات 14–16 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 14–16 · 4:19 – 6:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل. قال لك لأن دي مسألة معمول حسابها بأجل محدود سواء كان بالله الذي وهب الحياة يسلبها أو كان بخلق الله الذي يعصي أمر الله فيهدم البنية. يموت يهدي يهدي. وعلشان تعرفهم إن يمكن واحد يبقى في المعركة وينجو ثم يموت. وواحد يشهد المعارك كلها ويتعب في المش عارف وبعد ذلك يموت على ايه؟ هو خالد بن الوليد قال ايه؟ قال ايه؟ لقد شهدت 100 زحف 100 زحف او زهاءها وما في جسدي شبر الا وفيه ضربه سيف او طعنه رمح وها انا ذا اموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت اعين الجبناء قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا. جاءت هذه الآية بعد أن قالوا للرسول إن بيوتنا عورة يعني غير محصنة من الممكن أن يتسلقها أو يدخل فيها أعداؤنا وما هي بعورة وإنما أرادوا تعلة للفرار والتعلة للفرار معناها إنها إشفاق من نتائج المعركة مخافة أن يقتلوا فيقول الحق: قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل، وهبكم فررتم من الموت او القتل، أيدوم لكم خلود في الحياه؟ انكم تمتعون قليلا في الحياه وتنتهي المساله وكلنا ذاهب الى ذلك المصير.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. كشف كذب المنافقين في دعوى عورة بيوتهم وسرعة استجابتهم للفتنة · 0:01
  2. تذكير المنافقين بعهدهم ألا يولوا الأدبار ومسؤولية العهد · 1:48
  3. الفرق الدقيق في القرآن الكريم بين الموت والقتل · 2:26
  4. بطلان حجة الفرار من المعركة لحتمية الأجل وقلة متاع الدنيا · 4:19