أرشيف الشعراوي

معنى العصمة في قوله تعالى: (إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة)

سورة الأحزاب · الآية 17 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 17 · 0:01 – 1:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءًا يعصم أن يمنع وهناك ورد في قول الحق لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم يبقى إذا أراد الله بقوم سوء فلا عاصم لهم لماذا؟ لأنه لا مراد مع الله لأحد لأنه لا يوجد إله آخر ولذلك يحكمها الله قضية يؤيدها الواقع ولو كان فيه إله آخر كان إذا أراد الله بقوم سوءاً بخصومه يبقى الشركاء اللي له كانوا يحوشوا هذه المسألة الإشكال بقى يعني إيه؟ قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمة طب كيف يعصمهم إن أراد بهم رحمة؟ لا يبقى يعصم بمعنى يمنع بمعنى لا يمنعكم من الله ان اراد بكم سوءا ولا يمنع احد من اعدائكم ان ارادكم بالرحمه، خصومكم ما يقدروش يعملوا حاجه، يبقى الاثنين تيجي ولا ما تجيش؟ يبقى الاثنين تيجي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى العصمة في قوله تعالى: (إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة) · 0:01
  2. بلاغة مجيء الآية بصيغة الاستفهام الإنشائي بدلا من الإخبار · 1:17
  3. الفرق الدلالي بين الولي والنصير في ختام الآية · 2:56