أرشيف الشعراوي

بلاغة مجيء الآية بصيغة الاستفهام الإنشائي بدلا من الإخبار

سورة الأحزاب · الآية 17 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 17 · 1:17 – 2:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل من ذا الذي يعصمكم من الله والله سبحانه وتعالى كان من الممكن ان يقول لرسوله قل يا محمد لا يعصم احد الله ان اراد بكم سوءا لا يمنع ولكن تجيبها جمله خبريه والجملة الخبرية محتملة للصدق والكذب. فشاء الله أن يجعلها جملة إنشائية استفهام. فكأنه بيقول قولوا لي من يمنعكم من الله إن أراد بكم سوءا. كان يقدر يقول لا مانع إن أراد الله بكم سوءا. نعم. ويجيبها جملة خبرية. قال أنا هخليكم أنتم اللي تقولوا. أنا هسألكم وأنتم اللي تجاوبوا. لو لم يكن الحق واثقا من أن الجواب لا يكون إلا لا أحد ما كانش يجيبها صوره استفهام، وكان يجيبها ايه؟ خبر من عنده. اذا مجيء المسألة في صورة الاستفهام تأكيد للجملة الخبرية بأنها صادقة بعد أن كانت الجملة الخبرية صالحة لأن تكون صادقة وأن تكون ايه؟ وأن تكون كاذبة. ولذلك ساعة ما يجي واحد يقول لك أنت ما صنعتش معي معروف. كان ممكن تقول له أنا صنعت معك معروفا في يوم كذا، وصنعت معك معروفا في يوم وتعدت. تقوم تقول له الم اصنع معك معروفا يوم كذا جاوب انت الله تبقى انت ما تجيبوش بصوره الاستفهام الا وانت واثق ايه؟ من انه هيجاوب اللي في نفسك بس يبقى اقرار من مين؟ اقرار منهم

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى العصمة في قوله تعالى: (إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة) · 0:01
  2. بلاغة مجيء الآية بصيغة الاستفهام الإنشائي بدلا من الإخبار · 1:17
  3. الفرق الدلالي بين الولي والنصير في ختام الآية · 2:56