أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين الولي والنصير في ختام الآية

سورة الأحزاب · الآية 17 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 17 · 2:56 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله غيره وليا ولا نصيرا ايه الولي وايه النصير؟ الولي هو القريب منك وانت لا تقربه في حياتك الا من ترجو نفعه قريب منك ومواليك يبقى حبه يسبق الحدث فلما يجي الحدث يبقى في حب موجود من الاول يخليه يعمل ايه؟ يخليه يدافع عنك طب والنصير ما هو كده برضه مش عايز يدافع عنك قال لك لا النصير ياتي بعد الحدث وقد لا يكون ممن لا قرابه لي معه يبقى لا ده موجود ولا ده ايه؟ ولا ده موجود

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى العصمة في قوله تعالى: (إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة) · 0:01
  2. بلاغة مجيء الآية بصيغة الاستفهام الإنشائي بدلا من الإخبار · 1:17
  3. الفرق الدلالي بين الولي والنصير في ختام الآية · 2:56