الفروق الدلالية بين البأس والبأساء والضراء
سورة الأحزاب · الآية 18 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 18 · 2:38 – 3:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بلفظ واحد والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس إلا قليلا. البأس معناها الحرب. إذا جاءت كلمة بأس يبقى معناها إيه؟ هناك بنعمل إيه؟ وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحسنكم من بأسكم. والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. في بأس وفي بأساء. البأس هو الحرب. والبأساء هو ما يصيب الإنسان في غير ذاته. كفقد ولد كخسارة مال والضراء هو ما يصيب الإنسان في ذات نفسه. يبقى فيه بأساء وفيه إيه؟ ضراء. البأساء يصيبك في غير ذاتك والعياذ بالله ولكن الضراء يصيب في إيه؟ في ذاته مرض أو أو إلى آخره. طب والبأس بقى؟ قام قال لك الإيه؟ الحرب. الحرب.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة (قد يعلم الله) والفرق بين علم الله بالحدث قبل وقوعه وحينه · 0:00
- معنى المعوقين ودلالات لفظ (هلم) في اللغة · 1:19
- الفروق الدلالية بين البأس والبأساء والضراء · 2:38
- تعليم داود عليه السلام صناعة الدروع وتقدير السرد · 3:55
- الفرق بين اللباس واللابوس في القرآن الكريم · 5:17
- التوجيه العقدي والبلاغي لقوله تعالى (بيدك الخير) · 6:30
- بلاغة الاقتصار على وقاية الحر في قوله تعالى (سرابيل تقيكم الحر) · 8:13
- الحرارة الذاتية للجسم ونظام التوازن الحيوي في الإنسان · 9:21
- تفسير قوله تعالى (ولا يأتون البأس إلا قليلا) · 15:17