أرشيف الشعراوي

تعليم داود عليه السلام صناعة الدروع وتقدير السرد

سورة الأحزاب · الآية 18 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 18 · 3:55 – 5:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قول الحق سبحانه وتعالى: وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحسنكم من بأسكم في حالة الحروب، علم مين؟ سيدنا داوود سيدنا داوود. سيدنا داوود ربنا ألن له الحديد وعلمه صناعة الدروع. الدرع دي يجي في مظن المقاتل في الإنسان ويعمل لها درع واقد زي ما تقولوا إيه؟ ثلاث كده ويحطوا كده عشان لما تيجي ضربة سيف ولا أي حاجة تبقى ت إيه؟ تحصن الأجهزة الحيوية في الإنسان. اللي هي القلب والرئتين والمش عارف الحتت اللي هي دي ويجي هنا برضه يعملوا الدركه ايه؟ خوذه على خوذه علشان عشان الرأس لما يجي السيف كده يقوم يتعمل الدروع مسننه مسننه يعني مموجه كده ليه؟ عشان ساعة ما يجي ينضرب السيف تقوم اه يبقى ولذلك هناك يقول لك ايه؟ وقدر في السرد وقدر في الايه؟ السرد النسج قدرها يجعلها على على قدر ما تبقى اسود ملخلكه. ليه؟ عشان تبقى محكمه عليك بحيث ان هي ما تايه؟ لما تيجي الضربه ما توديهاش كده لانك انت ان جت الضربه وخيرتها تألمك هي نفسها. تألمها ايه؟ وقدر في الايه؟ وقدر في الضرب.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة (قد يعلم الله) والفرق بين علم الله بالحدث قبل وقوعه وحينه · 0:00
  2. معنى المعوقين ودلالات لفظ (هلم) في اللغة · 1:19
  3. الفروق الدلالية بين البأس والبأساء والضراء · 2:38
  4. تعليم داود عليه السلام صناعة الدروع وتقدير السرد · 3:55
  5. الفرق بين اللباس واللابوس في القرآن الكريم · 5:17
  6. التوجيه العقدي والبلاغي لقوله تعالى (بيدك الخير) · 6:30
  7. بلاغة الاقتصار على وقاية الحر في قوله تعالى (سرابيل تقيكم الحر) · 8:13
  8. الحرارة الذاتية للجسم ونظام التوازن الحيوي في الإنسان · 9:21
  9. تفسير قوله تعالى (ولا يأتون البأس إلا قليلا) · 15:17