أرشيف الشعراوي

تخيير نساء النبي واختيارهن الله ورسوله

سورة الأحزاب · الآية 30 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 30 · 2:17 – 3:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا نساء النبي. من يأتي بعد بقى ما اختاروا عايزين نديلهم المناهج بقى. ما هو الأول يخيرهم. أيوه قلنا التخيير ده لون من حب المفارقة الذي يعطى للمرأة. زي ما نقول العصمه بإيدي، بس العصمه بإيدي ده كلام يبقى الأول. إنما دلوقتي قال لها أنت بتختاري نفسك، وإن حبيتي كده هتطلقي. هل التخيير ده يقع على الطلاق؟ قال لك أنت خير إن خيرت وقبلت يبقى طلاق، وإن ما خيرتش يبقى مش طلاق، وخلاص وتنتهي المسألة بلاش المعركة اللي العلماء عاملينها دي، خالص كده. ما دام خيرت فلم تختر انتهى. يا نساء النبي يبقى بعد ما خيرهم وقبلوا، قال لهم عا نبتدي نشوف بقى هنمشي نعيش على إيه؟ المبادئ اللي هنعيش عليها ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. اللطائف اللغوية والاشتقاقية لكلمتي نساء وامرأة · 0:00
  2. تخيير نساء النبي واختيارهن الله ورسوله · 2:17
  3. دلالة الخطاب الإلهي المباشر لنساء النبي · 3:16
  4. تقديم درء المفاسد على جلب المصالح في التوجيه الإلهي · 4:11
  5. التحذير من الفاحشة والمسؤولية المشددة لبيت النبوة · 5:22
  6. علة مضاعفة العذاب والأجر لنساء النبي ومفهوم القدوة · 7:18
  7. تفسير قوله تعالى وكان ذلك على الله يسيرا ودلالة العزة والحكمة · 9:01