تفسير قوله تعالى وكان ذلك على الله يسيرا ودلالة العزة والحكمة
سورة الأحزاب · الآية 30 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 30 · 9:01 – 11:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ما تفتكروش انها صعب وحذاري عليكم لانكم ندوان الرسول والناس يقولوا ما حماش الرسول ما حماش مش عارف ايه لا دي مسألة ما حدش هيسألني وإذا لم أسأل حمشت الأمور كما ايه؟ كما يجب أن تكون لأن دي مسألة يسيرة ولا حدش يقدر يعارضني فيها وساعة يقول الله حكم ويقول أنا عزيز وانا حكيم اعرف يعني ما حدش هيعترض عليا لان في ناس يعدلوا عن الحكم مخافه اعتراض الغير عليه يقول لك ما حدش يعترض عليا فانا ولذلك هناك في قول الحق سبحانه وتعالى لسيدنا عيسى أأنت قلت للناس ايه؟ اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟ مش كده؟ قال سبحانك قال سبحانك أنت عارف إن كنت قلت ولا ما قلتش؟ إن كنت قلت فقد علمت وأنا أقول ما ليس به ما ليش به علم مش معقول إن أنا أعمل العملية دي دي أنتوا عذبهم؟ لا لا محدش يقدر ياخد منك حاجة وأنت تغفر لهم لا كان يقول فأنك غفور رحيم مش في المغفرة قال فغفور رحيم وقال لك لا ده عدل إلى عزيز حكيم ليه؟ قال لك لأن الذنب بمقتضى العقل من كل الناس إنهم في القمة قالوا قالوا ده إله وخدوا الألوهية من الله لعيسى كان المقتضى ايه؟ المقتضى انهم ايه؟ يعذبوا عذاب شديد. فاذا مقتضى الذنب ان يعذبوا. طب ليه ما يعذبهمش ربنا؟ بس لانه غفور رحيم قال له لا، كمان لانه عزيز حكيم ما حدش يقدر يقول له انت ما عذبتهمش ليه ده عملوا كذا وكذا وكذا وكذا، ما حدش يقدر يقول له دي. يبقى هيدخل عليهم من ناحيه ايه؟ من ناحيه العزه ومن ناحيه الحكمه وانه لا يسال فكان المنطق ان يسال الله. انت ده قالوا كذا وكذا وكذا وكذا وكذا، ازاي ما عملتهمش؟ لكن هو عزيز حكيم ما حدش يقدر يقول له كده. وكان ذلك على الله يسيرا، هات بقى الإيه؟ المقابل
موضوعات هذا المقطع (7)
- اللطائف اللغوية والاشتقاقية لكلمتي نساء وامرأة · 0:00
- تخيير نساء النبي واختيارهن الله ورسوله · 2:17
- دلالة الخطاب الإلهي المباشر لنساء النبي · 3:16
- تقديم درء المفاسد على جلب المصالح في التوجيه الإلهي · 4:11
- التحذير من الفاحشة والمسؤولية المشددة لبيت النبوة · 5:22
- علة مضاعفة العذاب والأجر لنساء النبي ومفهوم القدوة · 7:18
- تفسير قوله تعالى وكان ذلك على الله يسيرا ودلالة العزة والحكمة · 9:01