أرشيف الشعراوي

دلالة كلمة «أحد» في الإثبات والنفي في قوله تعالى: {لستن كأحد من النساء}

سورة الأحزاب · الآية 32 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 32 · 0:01 – 0:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا نساء النبي لستن كاحد من النساء كلمه احد احنا قلنا استعملت في اللغه لما ياتي في العدد تقول ايه 11 اذا كان المعدود مذكرا واذا كان مؤنث احدى لكن في النفي لا تستعمل الا بصيغه واحده ما عندي احد لا راجل ولا امراه ولا رجلين ولا امراتين ولا رجال ولا يبقى في النفي ما بيستعملش الا ايه؟ كلمه احد ولذلك قول الله ولم يكن له كفوا احد طب له احد احد؟ لا ما فيش يبقى احد في النفي لا تستعمله الا لشيء واحد ده السنه قال لك ازاي بقى؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة كلمة «أحد» في الإثبات والنفي في قوله تعالى: {لستن كأحد من النساء} · 0:01
  2. مفهوم الجنس والنوع وحكمة الاختلاف والتكامل بين الذكر والأنثى · 0:55
  3. تفاوت الأفراد في المواهب والوظائف لتحقيق التكامل والترابط المجتمعي · 3:52
  4. خصوصية نساء النبي ومسؤوليتهن المضاعفة كقدوة للمؤمنين · 5:37
  5. شرط التقوى وضوابط حديث المرأة في قوله: {فلا تخضعن بالقول وقلن قولا معروفا} · 7:19
  6. الحكمة من الحجاب وستر المفاتن في صيانة المرأة ومنع أذى مرضى القلوب · 9:58