الحكمة من الحجاب وستر المفاتن في صيانة المرأة ومنع أذى مرضى القلوب
سورة الأحزاب · الآية 32 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 32 · 9:58 – 11:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك هيجي في آية ثانية يدنين عليهن من جلابيبهن. قال إيه هات التعليل ذلك أدنى أن يعرب مش كده؟ أدنى أن يعرب. فلا يؤذين. ليه؟ لأن لما يلاقاها ستر مفاتنها ولا حشبينا منها عرف إنها ليست ممن يعرض جمال جسمها على الرجل. فما يتجراش يقول لها يا باشا يا مش عارف ياللي يا مش عارف ايه ما يتجراش، يعرف انها ملتزمه، ليه؟ لان الحكماء قالوا اذا رايت امراه تظهر محاسنها لغير محارمها فقل الحاح المراه في كشفها الحاح في عرض نفسها على الرجل. معناها بتقول له يا فتح يا بجب، أنت مش شايف الألم، معناها كده إذن قول الله ذلك أدنى أي أقرب إلى أن يعرفن بأنهن لا يعرضن مفاتنهن فلا يتعرضن لسوء من القول ولا يتعرضن لمعاكسة البذيء أو المستهتر يبقى الحق سبحانه وتعالى يريد من المرأة للنبي ان اذا تكلمت اولا من وراء حجاب والكلام يبقى بايه؟ بالمعروف ولا يكونش فيه لين عشان اللي في قلبه مرض يبقى احنا اذا ما بنطعنش بالمراه انما هل الذي يراها كذلك تقول انا صحيح مسافره انما ما حدش يغدر مش عارف انما اللي بيشوفك يعني كده ولا ما يهمش مشكله نعم
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة كلمة «أحد» في الإثبات والنفي في قوله تعالى: {لستن كأحد من النساء} · 0:01
- مفهوم الجنس والنوع وحكمة الاختلاف والتكامل بين الذكر والأنثى · 0:55
- تفاوت الأفراد في المواهب والوظائف لتحقيق التكامل والترابط المجتمعي · 3:52
- خصوصية نساء النبي ومسؤوليتهن المضاعفة كقدوة للمؤمنين · 5:37
- شرط التقوى وضوابط حديث المرأة في قوله: {فلا تخضعن بالقول وقلن قولا معروفا} · 7:19
- الحكمة من الحجاب وستر المفاتن في صيانة المرأة ومنع أذى مرضى القلوب · 9:58