أرشيف الشعراوي

خصوصية نساء النبي ومسؤوليتهن المضاعفة كقدوة للمؤمنين

سورة الأحزاب · الآية 32 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 32 · 5:37 – 7:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اهو بيقول لهم انتوا نساء صحيح. يعني نوع من الانسان. بس مختصين بانكم نساء مين؟ نساء النبي. غيركم مش زيكم. لستن كأحد من النساء. ايه طب ودي ايه يعني لست لك احد من النساء؟ قال يعني الصغيره محسوبه عليكوا كبيره فتنبهوا لدي لانكم فعلتوا حاجه يقول لك يا عم ده كان نسوان النبي مش عارف ايه الله يبقى عليكوا وزر العمل الفاسد ووزر الايه؟ الاسوه السيئه وتبقوا ضليتم واضليتم وما دام تضلوا وتضلهم يبقى لكم ايه؟ عذابين اثنين لستن كاحد من النساء يبقى كل ايه؟ كل جماعه لهم ميزه، انتم ممتزمين انكم نساء النبي. ما تقولش احنا مطلق نساء لان مطلق النساء ما فيهاش اسوه. انما كونهم نساء النبي يبقى كلام ثاني. يا نساء النبي لستن كاحد من النساء.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة كلمة «أحد» في الإثبات والنفي في قوله تعالى: {لستن كأحد من النساء} · 0:01
  2. مفهوم الجنس والنوع وحكمة الاختلاف والتكامل بين الذكر والأنثى · 0:55
  3. تفاوت الأفراد في المواهب والوظائف لتحقيق التكامل والترابط المجتمعي · 3:52
  4. خصوصية نساء النبي ومسؤوليتهن المضاعفة كقدوة للمؤمنين · 5:37
  5. شرط التقوى وضوابط حديث المرأة في قوله: {فلا تخضعن بالقول وقلن قولا معروفا} · 7:19
  6. الحكمة من الحجاب وستر المفاتن في صيانة المرأة ومنع أذى مرضى القلوب · 9:58