تفسير قوله تعالى: «ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله»
سورة الأحزاب · الآية 40 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 40 · 0:01 – 2:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يرجعوا الى امن اخر عشان القضيه بتاعت التبني وقضيه ما كان محمد ابا احد من رجالكم علاج القضيه بقى اهم من ابوته لاحد منكم ان يكون رسول الله لان ابوه واحد لواحد تنفعه بايه انما ينفعه انه يكون جايب له بلاغ من الله الذي خلقه بمنهج يسعده في دينه وفي دنياه. اذا ففرحكم به كرسول اولى من فرحكم به كاب والا فما اكثر من له اب هم كثير قوي لهم اباء واشقياء في الحياه ولا لهمش قيمه الا وكلمه ما كان دي بيسماها بحول ينكر ويجحد ان يكون محمد اب لمين؟ شوفوا بقى شوف التعبير الادائي ما كان محمد ابا احد من رجالكم. طب كلمة كده تقول ما كان محمد أبا أحد منكم لكن قال من رجالكم لأنه لو قال ما كان محمد أبا أحد منكم طب ما هو عبد الله والقاسم وإبراهيم كانوا منهم وهو كان أبوهم قال لك أهي كلمة رجال دي جت لأن دول ما بلغوش مبلغ الرجال ولا حدش كان عندنا موجود ما كانش موجود من رجالكم وإن كان أباً لإيه؟ لعيال صغيرين لسه ما وصلوش لدرجة الإيه؟ للرجولة. ما كان محمد أبا أحد من رجالكم. ولكن أهم من الأبوة إيه؟ أنه رسول الله. ولكن رسول الله، ولكن يعني كان رسول الله. ومش بس كده، ورسول الله الذي لا يستدرك عليه برسالة. عنده انتهت الرسالات.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: «ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله» · 0:01
- رد شبهة المستشرقين حول ميثاق النبيين وختم الرسالة · 2:14
- مواقف وطرائف مدعي النبوة في عهد المأمون · 4:00
- دلالة ختام النبوة وعموم الرسالة المحمدية لكل زمان ومكان · 5:17