أرشيف الشعراوي

رد شبهة المستشرقين حول ميثاق النبيين وختم الرسالة

سورة الأحزاب · الآية 40 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 40 · 2:14 – 4:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك برضه دي حته المستشرقين وقفوا فيها يبحثوا ازاي؟ قال يا اخي ده في القران عندكم بتقولوا واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولا تنصرنه. ومحمد من ضمن الرؤيا اللي اخذوا بدليل واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح. يبقى الايه بقى ايه عشان تفهموا الاعتراض، الاعتراض ان ربنا بيقول اننا اخذنا على الانبياء انهم يبلغوا اممهم اذا جاءهم رسول بعدهم وينصروه. ليه؟ وقلنا اشمعنا دول؟ قال لك لان عاده لاسماع النبي هم اللي بيبقوا متعصبين للايه؟ للديانه. فاخذ العهد على الرسل ان من ضمن مبادئهم اللي يبلغوها انتظروا مقدم رسول واذا ما جاء رسول فايدوه. زي ما قال ومبشرا برسول ياتي من بعد اسمه ايه؟ طب فإذا كان الله قد أخذ الميثاق على النبيين ومحمد من النبيين فكيف قال يقول له ازاي إذا جاء رسول يبقى قل لقومك تصدقوه ولا ما قال لك لو وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح هو مأخوذ عليه الميثاق قال يعني قال لك آه يبقى إذا رسول الله مطالب أن يبلغ أمته إن أنا الرسول ولا فيش حيجي رسول بعدي. صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله» · 0:01
  2. رد شبهة المستشرقين حول ميثاق النبيين وختم الرسالة · 2:14
  3. مواقف وطرائف مدعي النبوة في عهد المأمون · 4:00
  4. دلالة ختام النبوة وعموم الرسالة المحمدية لكل زمان ومكان · 5:17