أرشيف الشعراوي

مواقف وطرائف مدعي النبوة في عهد المأمون

سورة الأحزاب · الآية 40 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 40 · 4:00 – 5:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أدي تأييد أدي التأييد مش حيجي رسول بعدي وأنا الخاتم ولذلك المأمون لما جاله واحد بيدعي النبوة قام قال حطوه في السجن ده مجنون قام جه واحد تاني بعد بشهرين تلاتة كده برضه ادعى النبوة. قام قال هاتوا للراجل اللي كان بندعي النبوه زمان ده وهاتوه قدام بعض ويتناقشوا مع بعض ونشوف منهم النبي. فجاب الراجل اللي في السجن اللي ادعى النبوه الاول وقال له هذا الرجل يدعي انه نبي. فالاولاني قال ايه؟ طب فزوره كده قال ايه هو؟ قال كذاب انا ما ارسلت احدا. ما عملش نبي ده عمل ايه؟ طب والمراه اللي ادعت النبوه؟ وبرضه راحت عند المأمون، قال له ده بتدعي النبوة. قال لها يا شيخة أنت بتدعي النبوة، أنت ما عرفتيش إن النبي قال لا نبي بعدي؟ فهي لمضة، قالت لكنه لم يقل ولا نبي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله» · 0:01
  2. رد شبهة المستشرقين حول ميثاق النبيين وختم الرسالة · 2:14
  3. مواقف وطرائف مدعي النبوة في عهد المأمون · 4:00
  4. دلالة ختام النبوة وعموم الرسالة المحمدية لكل زمان ومكان · 5:17