شروط المقنن واختصاص الله بالتشريع
سورة الأحزاب · الآيات 45–46 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 45–46 · 7:25 – 9:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انا ارسلناك شاهدا ومبشرا من استجاب لك بثواب الله ومنذرا من لم يصدقك بعقاب الله وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. مش تطور ده باذن من الله ان تدعو. ليه؟ وداعيا الى الله من، قال لك ما يمكن واحد عظيم من العظماء زي العظماء اللي بيجوا وبعدين يجيبوا اشياء وافكار من عندهم ويقول لك لا، قال لك لا ده مش من بشر. ليه؟ ده من من خالق البشر ويشترط في من يدعو الى منهج الخير ثلاث شروط. الشرط الاول انه لا ينتفع بما يقنن. ودي لا توجد في بشر. لاننا شفنا لما قنن الراسماليين غابنوا العمال ولما قرر الاشتراكيين غابنوا الراسماليين الراسماليين فكل واحد بيقلل يبقى في هواه فيما ايه؟ يبقى يشترط في من يقلل ان لا يكون له مصلحه فيما يقلل. ودي لا توجد في بشر مطلقه لان ما دام فيه بشر مختلفين لهم اهواء متعدده وكل واحد عايز يخدم ايه؟ يخدم هواه ويسخر من دونه لخدمه هذا الايه؟ هذا الهوى ويفضلوا مده طويله لحد ما تفضحهم التجارب ويفضحهم الواقع وهما اللي ايه ينتقدوا على نفسهم ويقعدوا ايه يعدلوا الشيء الثاني ان يكون على علم بالاحداث التي يمكن ان توجد قبل ان يقنن وبعد ان يقنن واحنا بنشوف اللي بيقننوا يجوا يقننوا قانون وبعدين يقعدوا كام سنه كده يقول لك القانون ده ظالم زي ما زي ما حصل لا نعدله معنى التعديل انه غاب عنكم ايه ايام ما قننتم يشترطوا في المقنن ما يغيبش عنه جزئيه عشان ما يستدركش عليه ويشترط ان يكون حكيما فيما يقنن. يضع الشيء في ايه؟ في موضعه. ما تنصفش جماعه على حساب جماعه، افرض ان جماعه ظلموا. رد المظالم الاول، وبعدين خلي الظالم والمظلوم امامك سواء، وقنن لهم بسواتها. نعم. دي كلها شروط لا توجد الا في مين؟ الا في الحق سبحانه وتعالى. اذا فالتقنين يجب ان يكون ممن لا يستفيد من قانون وهو الله. يجب أن لا تغيب عنه جزئية تجعله يستدرك في القانون ولا يكون إلا الله، يجب عنده يكون عنده حكمة بحيث يضع الشيء في مقامه الإيه؟ في مقامه المناسب، ولذلك إحنا ضربنا مثل زمان أنتو فاكرينه؟ الحق سبحانه وتعالى بناخد من من أمثلة الشهود اللي بنراها في المحادثات أشياء إذا قنن الله بيقول أوعى حد يرفع صوته ويقنن ليه؟ قال لأن كنتم هتبقى مختلة فيك الشروط التلاتة أو شرط من الشروط التلاتة أو شرطين. وبعدين تتعبوا الدنيا ولما تتعبوا الرعاية اللي أنتم بتقننوا لهم تقدروا تحموا نفسكم من مضار الشيء لأنه في إيدكم كل حاجة. ده كلام عالقوي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الشهادة والعدالة الإلهية المطلقة · 0:01
- شهادة الرسل على أممهم ومكانة علماء أمة محمد · 1:56
- شهادة أمة محمد على سائر الأمم ومسؤولية البلاغ · 3:07
- حقيقة الوسطية والإنصاف في وصف الأمة · 7:03
- شروط المقنن واختصاص الله بالتشريع · 7:25
- ضرب المثل بمصابيح البشر ونور شمس الله · 9:01
- بلاغة تشبيه الرسول بالسراج المنير · 10:37