أرشيف الشعراوي

بلاغة تشبيه الرسول بالسراج المنير

سورة الأحزاب · الآيات 45–46 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 45–46 · 10:37 – 12:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. يا سلام بقى النبي يشبهه بالسراج. قال لك ما هو قال على الشمس ايه؟ سراجا وهاجا. سراجا وهاجا مش قال كده؟ وبنينا فوقكم ايه؟ سبعا شدادا وجعلنا سراجا وهاجا. وبعدين هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر ايه؟ سراج. وبعدين برضه قول ايه سراج. الله يبقى يسمي الشمس شمس ومره يسماها ايه؟ سراج. اشمعنى؟ رسول الله خز وما قالش الشمس ليه؟ مع ان الشمس اقوى من السراج. قال عليه سراج. قال لك لان الشمس تعابير رب بقى. لان الشمس صحيح بتنور لكل الدنيا. انما امه محمد صلى الله عليه وسلم مكلفه ان تقوم بالدعوه بعده. فكان رسول الله سراج والسراج تاخذ منه النور ولا ينقص نوره. لكن ما تقدرش تاخد من الشمس. ما تقدرش تاخد من الشمس. نعم. وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. هناك بقى لما حب يمدح الملك قال ايه؟ كانك شمس مش كده؟ والملوك كواكب اذا طلعت لم يبدو منهن كوكب. خلاص؟ كذلك حين سطعت هدايه الله على لسان رسوله محمد لم يعد للشرائع الاولى ان تتدخل انتهت المسألة وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الشهادة والعدالة الإلهية المطلقة · 0:01
  2. شهادة الرسل على أممهم ومكانة علماء أمة محمد · 1:56
  3. شهادة أمة محمد على سائر الأمم ومسؤولية البلاغ · 3:07
  4. حقيقة الوسطية والإنصاف في وصف الأمة · 7:03
  5. شروط المقنن واختصاص الله بالتشريع · 7:25
  6. ضرب المثل بمصابيح البشر ونور شمس الله · 9:01
  7. بلاغة تشبيه الرسول بالسراج المنير · 10:37