أرشيف الشعراوي

حرية التكليف الإنساني وخضوع الخلق لقهر الله وقبضته

سورة الأحزاب · الآية 57 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 57 · 6:33 – 10:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما دام ايذاء بالقوس نقول لهم انتم لم تخرجوا وإن كنتم كافرين عن قبضة ربكم، إياكم أن تظنوا أنكم إن كفرتم خرجتم عن قبضة الحق، أنا خلقتكم مختارين فيما كلفتكم به، لأعرف من يقبل علي بحب لا بقهر، تركتكم مختارين تأمنوا بي أو ما تأمنوش، تطيعوني أو تعصوني، وكان من الممكن أنني أخلقكم على هيئة صالحة بحيث لا تستطيعون المعصية. كما خلقت الملائكة ولكني لا اريد ان يذهب خلقي الى حبي بقهر وانما اريد ان يذهب خلقي الى حبي باختيار ذلك هو المقصود والدليل على ذلك انكم مخلوقون على هيئتين هيئة لكم فيها اختيار وهيئة مقبوضين في قبضة الحق لا اختيار لكم فيه فمثلا انت تؤمن وتكفر انت حر تطيع طقس انت حر. طيب ما دام تعودت التمرد على الله وتعودت المخالفه وبقت كيف عندك انك تخالف ربنا فلا تؤمن به او تشرك به او او الى اخره. بقت انت عندك قدره ان تخالف. طب ليه بقى ساعتها اجري عليك ما لا اختيار لك فيه لم تعارض امرضتك. كان المفروض بقى ان ما دام امرضتك انت متمرد بقى. لا ما تمرضش تقول له لا مانيش مرضاك. تمرض. يموتك تموت تسيبك الله اذا لا تزال انت في قبضه الله انت مختار في التكليف فقط انما في الباقي انت ومع ذلك ان كنت مختار في التكليف تؤمن او لا تؤمن وتطيع او لا تطيع انا راهب ومطلوب مني ان اعينك على ما تحب انت كفرت به واحببت الكفر انا هعمل فيك خدمه ما دام احببت الكفر سأطبع على قلبك وأختم علشان لا يخرج منه الكفر ولا يدخله الإيمان. يبقى أنا جيت على مرادك ولا لأ؟ مما يدل على أن كفرك ما يهمنيش. لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني وأنا لا أزال في الأمور التكليفية أنتم مختارين، إنما في غير التكليف أنتم مقهورين، والشاطر أجري عليه قدمي يتمرد عليه ولا يعملوش. الله. طب ديًا في اختيار؟ وفي القهر، ففي القضاء قهر، وفي التكليف اختيار. وبعدين هيجي وقت أمنع حكاية الاختيار دي خالص. وأقول في الآخرة لمن الملك اليوم؟ وأعود بقى إلى سلطاني، لمن الملك اليوم؟ إحنا ملكنا أشياءنا، متاعنا بنملكه ولا ما بنملكوش؟ وملكنا لملوك يملكونه ويملكوا متاعنا. خلاص؟ وبعدين في الاخره يقول لا ما فيش حاجه من دي. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. يبقى انتم في قردتي. لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولا ليه؟ قام قال لك لانني خلقتكم وخلقت لكم قبل ان اخلقكم بصفات الكمال فيه. فخلقكم مش هيجيب لنا صفه كمال. ولذلك يقال الله خالق من اوصافه واسمائه الخالق. حتى قبل ان يخلق الخلق. لانه بكونه خالق خلق. مش ما بقاش خالق الا لما خلق. ده هو ما اقبلش على الخلق الا لانه ايه؟ لانه خالق، يبقى هو خالق قبل ان يخلق. الله. اذا لازم تفهم ان صفات الكمال دي لله ولا يمكن حد يجي ناحيتها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى إيذاء الله وصوره من الافتراء وسب الدهر · 0:01
  2. حقيقة إيذاء الله بالخروج عن منهجه وقانون الصيانة الإلهي · 2:21
  3. حرية التكليف الإنساني وخضوع الخلق لقهر الله وقبضته · 6:33
  4. أوجه إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول والفعل · 10:43
  5. تحريم نكاح أزواج النبي وبيان مرافقة الزوجة لزوجها في الجنة · 12:01
  6. شواهد الغيرة الفطرية في الشعر والتاريخ وحكمة تشريعات الزوجات · 14:58