أوجه إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول والفعل
سورة الأحزاب · الآية 57 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 57 · 10:43 – 12:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انقل للرسول بقى في الايذاء. الرسول بشر. فله ينم من الايذاء. نزاء يشترك فيه مع ربه بانهم يكذبوه يا مجنون يا مش عارف يا ساحر يا مش عارف ايه الله الله الله يقولوا اللي يقولوه وبعدين يتعدى الى الفعل يألموه بالفعل ألم يضعوا له في مكه سلى البعير اللي هو السقط بتاعه وهو كده وحطوه على ظهره هو ده كلام بالفعل اهو يبقى اذا الرسول بيشترك في انه يؤذى كما يؤذى الله ويؤذى ايذاء بشري بقى ثاني فيه ايلام فيه ايلام طيب ألم يسلطوا عليه السفهاء في الطائف علشان يضربوه بالحجاره فتدمى قدمه؟ ألم يكسروا رباعيته في يوم أحد ويشد رسول الله فيها ويزيح دمه؟ يبقى فيه إيذائين ولا ما فيش إيذائين؟ فيه إيذائين إلا أن الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم عن إيذاء الرسول يتكلم عن إيذاء بشر يجمع حاجتين اثنين إيذاء بالقول وإيذاء بالايه؟ إيذاء بالفعل.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى إيذاء الله وصوره من الافتراء وسب الدهر · 0:01
- حقيقة إيذاء الله بالخروج عن منهجه وقانون الصيانة الإلهي · 2:21
- حرية التكليف الإنساني وخضوع الخلق لقهر الله وقبضته · 6:33
- أوجه إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول والفعل · 10:43
- تحريم نكاح أزواج النبي وبيان مرافقة الزوجة لزوجها في الجنة · 12:01
- شواهد الغيرة الفطرية في الشعر والتاريخ وحكمة تشريعات الزوجات · 14:58