تفسير دعاء أهل النار على سادتهم بمضاعفة العذاب واللعن
سورة الأحزاب · الآية 68 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 68 · 0:00 – 1:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا عايزين بقى يا عيني يتنفسوا شويه على الناس اللي اللي زينوا لهم الشرك وزينوا لهم الكفر قول وريهم لنا يا رب ارنا اللذين اظلانا من الجن والانس نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاخسرين الله هي دي اللي تشبيكم؟ قال ايوه هاتوا ولاد الكلب الاول هاتوهم لنا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا. ربنا اتهم ضعفين من العذاب. عذاب وعذاب، ليه؟ قال لك عذاب ضلالهم في ذاتهم وعذاب اضلالنا. ولذلك بقى حتشوف حوار عجيب بقى. يقول وما كان لنا عليكم من سلطان. انتوا اللي كنتوا على تشويره احنا ارغمناكم احنا لنا قوه نرغم بيها زي كلمه مين؟ زي كلمه ابليس في يوم القيامه اما اقول ابليس ده اغواني يقول اهلي غاويتكم انا لا كان عندي قوه ارغمكم به ولا كان عندي حجه اقنعكم انتوا اللي على تشويره عايزين كده يقول عملت لكم كده لقيتهم طب انا هاعمل لكم ايه بقى؟ ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ضعفين ولعنه نصب بانه كبير قال لك لانهم ضلوا في ذواتهم هه يستحقون اللعن وأظلوا غيرهم يستحقون أن يكون اللعن إيه؟ نعم. ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأظلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير دعاء أهل النار على سادتهم بمضاعفة العذاب واللعن · 0:00
- بلاغة حذف أداة النداء في دعاء الرب لقربه من العبد · 1:56
- دلالة ورود نداء «يا رب» بأداة النداء على لسان الرسول · 4:22
- قسم الله تعالى بمخلوقاته وتكريمه للنبي بالقسم بحياته وقوله · 6:09
- علة مجيء أداة النداء في شكوى النبي استشعاراً للتقصير · 7:26