أرشيف الشعراوي

دلالة ورود نداء «يا رب» بأداة النداء على لسان الرسول

سورة الأحزاب · الآية 68 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 68 · 4:22 – 6:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن في آيتين اثنين اللي فيها يا رب. وقال الرسول يا ربي إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. حتى في آية ثانية يقول وقيله يا ربي وقيله إيه؟ يا ربي الله إذا كلمة سياقات هنا مع رب ولم تأت إلا من رسول الله. قال لك أيوه ده دليل على أن رسول الله زي ما قال له لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين. يقوم يقول ولذلك ايه تانيه تقول ايه؟ وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ احنا ما قصرنا طب انت قلت انا لننصر رسلنا يقوم يخاف ليكون هو بعد عن ربه. فقال ايه؟ يا ربي يا ربي وبعد ذلك يؤكدها الله في قوله سبحانه وقيله ايوه قوله قيل يعني قوله. وقول الرسول يا ربي هو بيشتكي ان قومه هجروا القران فبيقول يا ربي دي علشان يعني انا افشل في مهمتي فجاب يهديا لانه ظن انه يكون ايه بعد عن ربنا يعني لما قال وزلزلوا حتى يقول الرسول هو قالها دي ليه؟ قالها ليه؟ استبطا النصر وما دام استبطا النصر يقول انا ايه حاجه عندي تقصير مني في هذه المساله يقوم يقول انا مش قريب من الله يا ربي وقول الله وقيله يعني أن الله يقسم دائما بما شاء على من شاء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير دعاء أهل النار على سادتهم بمضاعفة العذاب واللعن · 0:00
  2. بلاغة حذف أداة النداء في دعاء الرب لقربه من العبد · 1:56
  3. دلالة ورود نداء «يا رب» بأداة النداء على لسان الرسول · 4:22
  4. قسم الله تعالى بمخلوقاته وتكريمه للنبي بالقسم بحياته وقوله · 6:09
  5. علة مجيء أداة النداء في شكوى النبي استشعاراً للتقصير · 7:26