أرشيف الشعراوي

قسم الله تعالى بمخلوقاته وتكريمه للنبي بالقسم بحياته وقوله

سورة الأحزاب · الآية 68 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 68 · 6:09 – 7:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقسم بالملائكة ويقسم بالجماد ويقسم بالنبات كل شيء يقسم الله به لأنه أعلم بمن بما خلقه يقسم به لمن والتين والزيتون والطور وكتاب مستور الله والمرسلات عرفا الله يبقى هو يقسم بما شاء على من شاء على ما شاء لم يقسم باحد من الخلق الا برسول الله صلى الله عليه وسلم. في قوله لعمرك لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. لكن لعمرك يعني ايه؟ تعميرك وحياتك يا محمد هم في سكرة. الله. ربنا يقسم بحياة النبي؟ اه. ما حصلتش لحد. اقسم بقوله وقيله يا رب انها ايه؟ إن هؤلاء إيه؟ آه. قسم بقوله هو. قال له وأنا أقسمت بقولك لهم كذا وكذا، أقسم مرة بحياته وحياتك يا محمد، وأقسم بقوله لهم لأعذبنهم علشان حصل منهم هذا بالنسبة إيه؟ بالنسبة لك.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير دعاء أهل النار على سادتهم بمضاعفة العذاب واللعن · 0:00
  2. بلاغة حذف أداة النداء في دعاء الرب لقربه من العبد · 1:56
  3. دلالة ورود نداء «يا رب» بأداة النداء على لسان الرسول · 4:22
  4. قسم الله تعالى بمخلوقاته وتكريمه للنبي بالقسم بحياته وقوله · 6:09
  5. علة مجيء أداة النداء في شكوى النبي استشعاراً للتقصير · 7:26