دلالة «أن تقوموا لله» وإقرار المشركين بالخالق وتجريد القصد من الهوى
سورة سبإ · الآية 46 · تفسير سورة سبإ — الآية 46 · 1:23 – 4:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان تقوموا لله ان تقوموا لله اياك ان تقوم لشهوه نفسك ولسياده تحافظ عليها اياك ان تقوم وانت تريد الاستعلاء على هذا النبي انما قمها لمين؟ طب وما دام انت بتتودد اليهم بان يقوموا لله يبقى الله له في بالهم حاجه؟ قال لك ايوه ده الله دي هي الحاجه الوحيده اللي في بالهم ولذلك لما تسالهم ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض؟ اذا دي حاجه هم ايه؟ مؤمنين بها ليه؟ قال لك لان لما تسالهم من خلقهم يقعدوا يدوروا على جواب ها؟ ما يلاقوش جواب ثاني ولا مدعى من ملاحده فلا يكون الا مين؟ الا الا الله. طيب. وبعد ذلك ان سالتهم من خلق السماوات والارض؟ برضو لا يقولون الله. يبقى اذا خلقهم وخلق السماوات والارض شيئان في الخلق. لم يجترئ بشر على ان ينسبها لنفسه. ما حدش اجترأ على هذه. مع وجود ملاحنة ومنكرين للالوهية. ولذلك لما يجي يجادلهم جدل فلسفي يقول لهم انا هسالكم قال مفيش حاجة من الاتنين يا انتوا خلقتوا يا انخلقوا من غير حاجة كونهم يخلقوا من غير حاجة مردودة ليه؟ لأن أتفه من السماء والأرض وأتفه من الإنسان احتاج صانع يصنعه الجزمة اللي بيلبسها الإنسان صحيح احتاجت صانع يصنعها يبقى الإنسان يبقى لازم يعني صانع على قدره وما ادعاها أحد ليه ما ادعاهاش؟ ليه؟ قام قال لك لان الدعوه انما تكون عند لبس بباطل يمكن ان يكون له رواد. انما الحته دي ما ودي حاجه عظيمه قوي ده هم شافوا ان فلان اللي كان بيوئد البنات، وفلان اللي كان بيحمي البنات، وفلان اللي كان بيعمل مش عارف ايه، وابن جدعان اللي عمال عامل جفنه بتسع مش عارف ايه ده المفاخر عندهم وده كان بيذبح الطير علشان ويرميها على الجبل عشان ياكل الطير. اذا كل مفخره من المفاخر معلوم صاحبها وظل في قومه مفتخرين بها ناس يفتخروا بها انا ابن مثلا انا ابن ايه انا ابن ايه انا بقى يبقى السماء والارض اللي خلقها ما حدش كده يفتخر بها ما حصلتش دي ابدا فدي انكتبوا فيها ما حدش قال قال بقى الاله اللي انتم ما بتقدروش تقولوا الا هو اللي عمل الاعلى ده الحاجات الاعلى اللي هو الانسان الانسان في تكوينه لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس يبقى الاثنين دول انتوا آمنتم بان اللي خالقهم ربنا الله وما دام آمنتم بان اللي خالقهم الله احنا عايزين بقى تستعملوا الحته دي في الوهم قوموا لهذا الاله الذي اقررتم بانه خلقكم وخلق السماوات والارض الله الله فاذا قمتم لله وليس في بالكم الا الله ثقوا تمام انكم ستصلون للحق ليه؟ لان لا يضبب الحق في عقول الباحثين فيه الا هوى النفس الله ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض. طبعا ادي هنقوم لله بس نقوم لله ازاي؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الوعظ في القرآن وحصره في موعظة واحدة · 0:00
- دلالة «أن تقوموا لله» وإقرار المشركين بالخالق وتجريد القصد من الهوى · 1:23
- حكمة الدعوة إلى التفكر «مثنى وفرادى» وتجنب التأثير الجماهيري · 5:00
- التفكر في براءة النبي صلى الله عليه وسلم من تهم الجنون والسحر والشعر · 7:27
- سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه كمعجزة أولى موجبة للإيمان · 8:31
- قصة إسلام عبد الله بن سلام وإقرار الخصوم بالفضل قبل العناد · 10:19
- حكمة معارضة عشيرة النبي لدعوته ونفي العصبية عن الرسالة · 11:34