أرشيف الشعراوي

التحذير من الاغترار بالدنيا والمقارنة بينها وبين الآخرة

سورة فاطر · الآيات 5–7 · تفسير سورة فاطر — الآيات 5–7 · 3:00 – 7:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في الناس طبائع في طبع يتغر في ذاته وما فيش حد دن في ودنه عشان يغتر هو في نفسه كده يبقى ده اللي غرته الحياه الدنيا بقى شهوات عاجله ما فيش تكليف عايش على راحته ما فيش التزامات ولذلك احنا قلنا ايه اللي خلاهم يعبدوا حجاره؟ لان الحجاره ما لهاش تكليف اله بلا تكليف الحجاره هتقول قالت لهم اعملوا ايه؟ ما قالتش الشمس قالت لهم ما قالت لهمش حاجه يبقى كويس والله لا كويس اللي احنا نعبده من غير ما يكون له ايه؟ من غير ما يكون له من غير ما يكون له تكليف يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور تغرنكم الحياة الدنيا اي تخدعكم بما فيها من تزيين الشهوات لا تخدعكم عن شيء اخر اعلى منها لانه اهل الحياة الدنيا يبقى اذا ما دام اهل الحياة الدنيا يبقى في حياة ايه؟ عليا عليا لا تغرنكم اي لا تخدعنكم الحياة الدنيا عن مطلوب الله الذي يؤهلكم الى حياه عليا. عايزين بقى نشوف عليا ودنيا. قال لك اياك ان تظن ان الدنيا عمرها متقرن لا يهمني عمر الدنيا في ذاتها لان عمر الدنيا في ذاتها منثور على اعمار من يعيشون فيها. يبقى الدنيا عند كل واحد مش عمر الدنيا لا الدنيا مقدار مكسه وعمره فيها. ومكس وعمره فيها مش محدد. يصح يكون ساعه، يصح يكون دقيقه، يصح يكون سنه، يصح يبقى اذا المكس في الدنيا دنيايا مظنونه. طيب. ومع انها مظنونه النعيم فيها على قدر حركتك في الحياه. والاخره مظنونه ولا متيقنه؟ باليقين. باليقين. يبقى الدنيا عمرك فيها مظنون والاخره عمرك فيها متيقن الدنيا نعيمك فيها على فرض انك تتنعم على مقدار امكانياتك انت في النعيم ولكن في الاخره على مقدار امكانيات الله. الله الدنيا مهما اوتيت من نعمه ومن نعيم فشيء يشغلك ويخيفك ويؤرخك. يا ترى النعمه دي تفضل لي ولا ولا تنشال عني؟ يا ترى اني اعيش للنعمه دي كده ولا اختبر واتاخد؟ لكن في الآخرة مش كده لا تنقطع النعم عنك ولا موت يلاحقك فيها يبقى لما تيجي تقارن بقى اتغريت بالدنيا عن مين؟ عن الآخرة قارن بين الدنيا وبين الآخرة وأرجحهم عندك اتبع مطلوبات الله فيها شوف المطلوب فيها ايه ولذلك الحق يقول اوعوا تغتروا بالحياة الدنيا دي اسمها دنيا وما جابش لها اسم ألعن من كده وقال لك وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون مش حياه بس ده حياه وحياه ليه؟ قام قال لك لان الحياه دي يهددها الموت انما دي ما يهددهاش الايه؟ ما يهددهاش الموت يبقى اذا كانت المقاييس بالشكل ده فيجب ان تتنبه وتختار البدائل تشوف البديل الارجح ايه؟ البديل الانفع ايه؟ ولذلك الناس اللي احنا بنقول عليهم اعتمدوا على الله وعاشوا في كنف رعايته وفي كنف منهجه بيقول دول عرفوا ايه؟ عرفهم يسوسوا حياتهم وجابوها من اصرها ولذلك بيقولوا دول امكر خلق المكرين بس بكر نور المكر العالي المكر الايه؟ الحسن لان مش مطلق المكر الوحش ولا يحيق المكر السيء انما واحد يختار الاخير يبقى ما فيش مانع

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حتمية البعث والجزاء وفطرة الثواب والعقاب · 0:00
  2. التحذير من الاغترار بالدنيا والمقارنة بينها وبين الآخرة · 3:00
  3. صدق وعد الله ومظاهر الغرور بالدنيا · 7:24
  4. التحذير من وساوس الشيطان وكيفية الانتفاع من معاداة الأعداء · 9:18
  5. تفسير قوله تعالى: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} · 14:34
  6. جزاء حزب الشيطان مقابل جزاء المؤمنين في سورة فاطر · 16:58