التحذير من وساوس الشيطان وكيفية الانتفاع من معاداة الأعداء
سورة فاطر · الآيات 5–7 · تفسير سورة فاطر — الآيات 5–7 · 9:18 – 14:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الخداع إما أن يكون للنفس في ذاتها بدون مؤثر خارجي وإما أن يوجد شيطان سوء. أنت ما فيش في بالك وبالك كويس ومبسوط يجي يزن عليك بقى يقول لك يا سلام لما بتشرلك كأس قم يا سلام لما تعمل الشيء الفلاني يا سلام يبقى أنا بقى إيه؟ في ذاته سليم. ويمكن لما نفسه تغر والدنيا تغره شوية يمكن يرجع ويؤوب إلى إيه؟ إلى الله. إلى الله. لكن لما يوجد شيطان بقى حد تاني يوسوس له، قام قال لك إذا في اثنين، حياة الدنيا تغر لذات الإنسان أو إنسان يهمزه ويغمزه ويلمسه عشان يحدثه بالشر، فقال فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان، ليه؟ لأنه كما يقول في الآية عدو لك، فتشكك في كل غمز منه لك أو همز لك وإما ينزغنك من الشيطان نزغ اتنبه تتنبه ان ده عدوك وعداوته مسبقه لانه كره الخير لادم وعمل فوق قال انا هغوي اولاده كلهم زي ما ربنا غواني. الله يبقى عداوه مسبقه وعداوه ايه؟ معلومه يبقى كان يجب ان تتنبه ايه؟ ان تتنبه اليها لان دي وما دام ليك عدو لازم العدو ده تقف منه موقفين تكون له عدو ما يبقاش هو عدو وانت مهادنه لان لما يبقى عدو وانت تهادنه يستمرئ عدوانه عليك. ما اوقفه عند حد. على الاقل ما تطوعوش في السيء. ومش كده انا حبيت ترتقي غيظه بان تتجه الى مقابل ما طلب. هو يامرك بالسيء تقوم انت تغيظه انك انت تكسر من الحسن. يبقى اكنك انت بتعمل ايه دلوقتي؟ بتديله درس. انت قلت لي اعمل السيء انا مش بس ما عملتوش وحزود من عمل الحسن. يبقى دي العداوه اللي يجب انها تحفزك على ايه؟ ولذلك لما يكون ليك عدو افهم انك انت تستطيع ان تجعل من عداوته خيرا لك. انت اذا مشيت على ضد مطلوبه وما دام مشيت على ضد مطلوبه يعشقك في الجمال يعشقك في الخير. ما يعشقك في الخير هتكسب انت ولا لا؟ مين اللي كسبك ده بقى؟ كونه اعيد لك كده. ولذلك احنا قلنا زمان الراجل تنبه إلى أن فيه بعض الخصال الإنسان يعني ينفر منها، يكون يبقى له أعداء، نقول له لا العاقل يجعل العدو أكثر من الصديق. عداي لهم فضل علي ومنة فلا أبعد الرحمن عني الأعاديا. لأن اللي ما لوش عدو يبقى تافه في الحياة. الناس كل الناس كل واحد يبقى في خير لازم هيجي له إيه؟ عداوة شوية عداوة. غيره حقد، زي ما تيجي. والعناية لهم فضل علي ومنة فلا أبعد الرحمن عني الأعاديا. في واحد يطلب من الأعادي ما يطلبوش قال لك نعم هم بحثوا عن ذلتي فتشوا على عيوبي فاكتنفتها. قلت ده قاعدين لك مفتحين لك ايه دي اوعى تعمل الشيء الفلاني ده يمسكوها عليك. وهم نافسوني فاكتسبت المعاديا. يبقى إذا هي المؤمن الحق يستطيع أن يجهل من عدوه إيه؟ أكثر من صديق. ليه؟ لأنه هو يخاف يعمل عيب أحسن عدو يمسكها عليه. يقوم يحمي نفسه من العيب. وبعدين ينافسه عشان دوكا ما ياخدش الخير ويسيبه. يبقى اداله اداله حاجتين اثنين. وفي أشياء كثيرة مثلا البخيل. بس تكره البخيل. صح. إنما البخيل ده لو لو علم الإنسان أنه هو الذي يعين الكريم على كرمه. ليه؟ افرض إن واحد كريم ودخله ما بيقضيش السماحة بتاعته والبذل ومش عارف إيه. وعنده فدانين. كل سنة يبيع له نص فدان. مش كده ولا لا؟ عشان ايه؟ ايه؟ يأدي المطلوبات بتاعته. طب لما يكون عايز يبيع رصيف الدين يبيعه لمين بقى؟ اللي لواحد بخيل عمال يرص له الفلوس كده اهو وساعة ما يبيع يقول له هات يبقى بيعوني ولا ما بيعونيوش؟ اه وكمان جوزي البخيل علي صالحة مني لخفته على ظهري، ملوش جميل عندي في رقبتي. الجميل اللي في رقبتي هيخليني يعني ايه؟ عبده احساني. هو ما عمليش حاجة دي. يبقى يعني رفع راسي ولا لا عليه؟ نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حتمية البعث والجزاء وفطرة الثواب والعقاب · 0:00
- التحذير من الاغترار بالدنيا والمقارنة بينها وبين الآخرة · 3:00
- صدق وعد الله ومظاهر الغرور بالدنيا · 7:24
- التحذير من وساوس الشيطان وكيفية الانتفاع من معاداة الأعداء · 9:18
- تفسير قوله تعالى: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} · 14:34
- جزاء حزب الشيطان مقابل جزاء المؤمنين في سورة فاطر · 16:58