أرشيف الشعراوي

صدق وعد الله ومظاهر الغرور بالدنيا

سورة فاطر · الآيات 5–7 · تفسير سورة فاطر — الآيات 5–7 · 7:24 – 9:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان وعد الله حق لان لا اله يعارضه في هذا يقول له مش ضروري القيامه دي ومش ضروري الحساب ومش ضروري ما فيش وعد الله حق لان الوعد يأخذ حقيته من الواعد نشوف الواعد ده يقدر ينفذ اللي قاله ولا ما يقدرش ولذلك لا تثق بوعد من لا قدرة له في ذاته ولذلك احنا قلنا هناك في سورة الكهف ولا تقولن ايه؟ لشيء إني فاعل ذلك غدا قل إلا أن يشاء الله ليه؟ لأن إلا أن يشاء الله ده هتحميك من أنك تكون كذاب لأنك لا تملك من عناصر الفعل عنصرا واحدا. تقول له هقابلك بكره في الحته الفلانيه عشان نتكلم في الموضوع الفلاني. انت ما ضمنتش يا سيدي انك تعيش بكره. ما ضمنتش ان عيشت ان هو يعيش. ما ضمنتش ان يتغير السبب اللي من اجله هتجتمعوا. هاب ان كل ده موجود، ما ضمنتش ان ليك صحه وعافيه تروح الميعاد. فكيف تعد بشيء لا عندك فيه شيء من مقومات وجوده؟ يبقى ما تسيبش دي. مين اللي يوعد بقى؟ الله القادر على القادر على النفاذ ولا فيش حاجه تعوقه. ان وعد الله حق. ومادام وعد الله حق اياكم ان تغركم الحياه الدنيا زين للناس حب الشهوات من النساء والايه؟ والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والايه؟ والفضه مش كده؟ والخير المساومه والانعام والايه؟ والحرث والحرث هتغركوا الكلام ده لكن نشوفوا ان كان عند غيرك يمكن انت شفت انه راح منه. وإن ما كانش كده أنت تروح وتسيبه يبقى إياك أن تخدعك.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حتمية البعث والجزاء وفطرة الثواب والعقاب · 0:00
  2. التحذير من الاغترار بالدنيا والمقارنة بينها وبين الآخرة · 3:00
  3. صدق وعد الله ومظاهر الغرور بالدنيا · 7:24
  4. التحذير من وساوس الشيطان وكيفية الانتفاع من معاداة الأعداء · 9:18
  5. تفسير قوله تعالى: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} · 14:34
  6. جزاء حزب الشيطان مقابل جزاء المؤمنين في سورة فاطر · 16:58