أرشيف الشعراوي

البيان اللغوي لقوله تعالى: {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره} والرد على الشبهات

سورة فاطر · الآية 11 · تفسير سورة فاطر — الآية 11 · 28:23 – 32:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب. يعمر فيه افعال كده يقولوا عليها ملازمه للبناء للمجهول. احنا مثلا بنقول فلان زكم فلان ولا زكم فلان؟ زكم فلان. يبقى مبني للمجهول لان هو ما جابش لنفس الزكام مش كده؟ طب امال يبقى ايه؟ امال لازم يبقى مبني للمجهول. ولما نقول فلان عمر هو عمر هو ولا ربنا اللي عمره؟ ها يبقى ما يعمر هو مثل ما فاول مش فاعل وما يعمر من معمر مش معمر لا من ايه؟ معمر هو اللي خلاه يعمر وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب مستشرقين تذكر الايه دي وقال لك فهموها لنا يا ناس وما يعمر من معمر يعني واحد هيوصل ل 100 سنه ولا في تعمير يعني طول العمر ولا ينقص من عمره، من عمر مين؟ طب واذا عمر يقدر لما يبقى 100 سنة يقدر يقدر يموت فوق سن ثلاث سنين. ده بقى 100 سنة عمر وخلاص. اه. راح ماسكنا فيه. نقول لهم أنتم لم تدرسوا اللغة. ومعذورون. أن احنا عندنا اللغة فيها ضمير ومرجع للضمير. يعني لقيت فلاناً فأكرمته. الهيدي راح لمين؟ لفلان لقيت رجلا فاكرمته، الهي ده راح لمين؟ للراجل. للراجل. ساعة تقول تصدقت بدرهم ونصفه. نصف ايه؟ بقى انت خدت الدرهم تاني ونصفته واديته نصه. من جنزة. ولا ولا ولا ايه؟ نصف مثله. نصف ايه؟ يبقى درهم ونصف. يبقى مرة يعود الضمير على ذات واحد ومرة يعود الضمير مش على ذات الواحد على واحد من مثله زي تصدقت بدرهم وايه؟ ونصفه. انا ما خدتش الدرهم منك ونصفته تاني بل بالدرهم تاني. حال قوي. طيب. الانسان له ذات. وله صفات. ذاته هي قوام تكوينه. صفاته ما طرا على الذات من اوصاف. كونه معمر يبقى معناها انه رجل بلغ ايه؟ سن كبير. قام قال لك تعال بقى ما دام الانسان يجيب الضمير على مثل الاول او على بعض مثله كذلك ياتي على بعض ذاته. المعمر ذات ثبت لها التعمير مش كده؟ طب هنرجع الضمير ده على ايه؟ ان كان ذات ثبت لها التعمير نقول له لا لما يصل الى 100 سنه ما نقدرش نموته سن 20. ما هو وصل ل 100 سنه ما ينفعش. امال هتقول، قال لك وما يعمر من معمر إلا بإذن ربنا. طب ازاي بقى؟ ينقص من عمره بقى ازاي؟ قام قال لك أعد الضمير على الذات دون الصفه. أعد الضمير على الذات دون صفه، وما يعمر من معمر ولا ينقص من ذات لم يثبت لها التعمير إلا بإذن الله. يبقى زيد درهما وإيه؟ ونصف. ونصف. نعم.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. أطوار خلق الإنسان الأولى والجمع بين نصوصها · 0:00
  2. تهيئة مقومات الوجود الإنساني المادية والقيمية قبل خلقه · 1:41
  3. صيغ التعبير عن الخلق في القرآن الكريم ودلالة الغيبة · 4:08
  4. مفهوم الخلق وحقيقة وصف الله بأحسن الخالقين · 8:08
  5. التوفيق بين نصوص القرآن في مراحل خلق الإنسان ودفع شبهة التناقض · 10:51
  6. دلالة قوله تعالى: {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض} والتحذير من المضلين · 14:04
  7. الاستدلال بنقض الحياة بالموت على صدق مراحل بدء الخلق · 14:54
  8. استخلاف الإنسان وخلق زوجه وضرورة المنهج الإلهي · 17:26
  9. التناسل والترغيب في الاغتراب في النكاح لتجنب الضعف · 20:00
  10. إعجاز القرآن في مسألة الحمل وتحديد نوع الجنين وموافقة الفطرة · 22:30
  11. تفسير قوله تعالى: {ولا تضع إلا بعلمه} وحكمة الرزق للجنين والرضيع · 25:38
  12. البيان اللغوي لقوله تعالى: {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره} والرد على الشبهات · 28:23
  13. حرص اليهود على التعمير وتأكيد إحاطة علم الله في كتاب · 32:15
  14. يسر الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق القوانين البشرية · 33:24
  15. الأقسام العقلية الأربعة لخلق الإنسان ودلالتها على كمال القدرة · 35:22