أرشيف الشعراوي

صيغ التعبير عن الخلق في القرآن الكريم ودلالة الغيبة

سورة فاطر · الآية 11 · تفسير سورة فاطر — الآية 11 · 4:08 – 8:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا ما كانش يقول انا خلقتكم من تراب يبقى متكلم لكن وجب على الغايه، كأننا بنقول كده الله خلق الإنسان من تراب. ليه؟ قال لك لأن وسائل الخطاب بين متكلم ومخاطب تنقسم ثلاث أقسام. مرة واحد يتكلم يبقى ضمير الإيه؟ التكلم أنا وأنت ضمير المخاطب وهو ضمير الرائع. يبقى كام حاجة؟ ثلاثة، متكلم ها ومخاطب ورائع. المتكلم حين يتكلم يقول لك أنا فعلت كذا. من الجائز أن يكذب. طب واحد بيخاطب يقول له انت فعلت كذا من الجائز ان ينافق لكن لما بيكونش حد لا مخاطب ولا بنتكلم عن غائب بيقول هو اللي عمل كذا وهو اللي عمل كذا وهو اللي عمل كذا يبقى بريئنا من ايه؟ من الخطاب لا من الدعاء في التكلم ولا من النفاق في الخطاب وبيتكلم عن غائب هو الذي خالق اكن هو ده ما فيش الا غائب ساعة ما تقول هو ما نصرفش الا الى الحق سبحانه وتعالى ومن العجيب ان استقراء ايات الخلق في القران التكلم خد قش. والخطاب من الغير لله خد قش. الخطاب ما خدش الا اربعه. ربنا ما خلقت بيخاطب اهو. ربنا ما خلقت بيكلم مين؟ بيكلم ربنا. ربنا ما خلقت انت يا امرأة. هذا باطل. يبقى المتكلم بيقول كده والمخاطب بيسمع منه. وبعدين بيقول ثاني برضه مره ثانيه يقول ايه؟ خلقتني برضه بيتكلم. بيخاطب واحد خلقتني من نار وخلقته من طين أأسدد لمن خلقت يبقى كم مره أربع مرات جيك ايه بصيغة ايه بصيغة المخاطب ساعة التكلم ما يتكلم ربنا بيقول أنا خلقتكم أنا خلقتكم إنا خلقناكم من ذكر وأنثى بيتكلم يبقى غالي بيتكلم طب والغائب هو الذي خلق لا قال لا أنا ولا أنت ولا هو يبقى ده دليل على إيه؟ دليل على أن خلق الله للإنسان لا يمكن أن يكذب ولا أن ينافق فيه ولا أن يدعى ليه؟ لأن كثر الملاحدة والكفار بالله هل ادعى واحد منهم أنه خلق نفسه أو خلق الإنسان؟ ما حصلش ولذلك ولإن سألتهم من خلقهم؟ يقولوا لا والله ما فيش ما حدش ادعاه ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولون الله، إذا المسألة لا تدعى أبدا، مع أن فيه مجترئين على الله وقالوا يد الله مغلولة، ما فيش إله الله. طب إيه اللي خلاهم ينحبسوا على الحتة دي؟ قال لك ما حبوش يقولوها لأن إن قالوها هم الباقي هيكذبهم. ما تتقالش دي أبدا. يبقى إذا كتاب الغيب، إذا استقرأت القرآن وجدت كلام الله عن الغيب في الخلق من أول سورة البقرة هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا. ده انا ولا انت قلت له انت اللي خلقت؟ الى اخر سوره قل اعوذ برب الفلك من شر ما خلق وبعدين خلقت وخلقتها وخلقتكم وخلقتكن وخلقت كلها كلها في تكلم وفي ايه؟ وفي غيبه الغيبه اخذت 107 ايه بالغيبه و76 بالتكلم تكلم عن نفسه واربعه بالخطاب يبقى احظ الاشياء ايه؟ احظ الاشياء الغيبه لا فيها ادعاء ولا فيها ايه؟ ولا فيها نفاق مواجهه ولا نفاق خطاب.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. أطوار خلق الإنسان الأولى والجمع بين نصوصها · 0:00
  2. تهيئة مقومات الوجود الإنساني المادية والقيمية قبل خلقه · 1:41
  3. صيغ التعبير عن الخلق في القرآن الكريم ودلالة الغيبة · 4:08
  4. مفهوم الخلق وحقيقة وصف الله بأحسن الخالقين · 8:08
  5. التوفيق بين نصوص القرآن في مراحل خلق الإنسان ودفع شبهة التناقض · 10:51
  6. دلالة قوله تعالى: {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض} والتحذير من المضلين · 14:04
  7. الاستدلال بنقض الحياة بالموت على صدق مراحل بدء الخلق · 14:54
  8. استخلاف الإنسان وخلق زوجه وضرورة المنهج الإلهي · 17:26
  9. التناسل والترغيب في الاغتراب في النكاح لتجنب الضعف · 20:00
  10. إعجاز القرآن في مسألة الحمل وتحديد نوع الجنين وموافقة الفطرة · 22:30
  11. تفسير قوله تعالى: {ولا تضع إلا بعلمه} وحكمة الرزق للجنين والرضيع · 25:38
  12. البيان اللغوي لقوله تعالى: {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره} والرد على الشبهات · 28:23
  13. حرص اليهود على التعمير وتأكيد إحاطة علم الله في كتاب · 32:15
  14. يسر الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق القوانين البشرية · 33:24
  15. الأقسام العقلية الأربعة لخلق الإنسان ودلالتها على كمال القدرة · 35:22