التناسل والترغيب في الاغتراب في النكاح لتجنب الضعف
سورة فاطر · الآية 11 · تفسير سورة فاطر — الآية 11 · 20:00 – 22:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والله خلقكم من تراب ثم من نطفة. جاب آية ثانية بعدين علقة ومضجة ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي. وما دام هيخلق جاب زوجه وزوج يبقى لازم في حمل امال هيجي ازاي يعني؟ والحمل ده هتبقى اللي يجي من البطن دي يبقوا اخوه ولا لا؟ طب هيجوز ازاي؟ قال لك نبعد نبعد ايه؟ قال لك نبقى ولد البطن ده يتجوز بنت البطن اللي فاتت وولد البطن اللي فاتت يتجوز يبقى ابعدنا ولا ما ابعدناش؟ ابعدنا على قدر المستطاع، ابعدنا امال ايه اللي حصل من قابلها به؟ ما هي الحكايه هي كده نعم فالحق سبحانه وتعالى ولما تتسع الدنيا بقى نقوم نقول له لا بلاش الاخت ما تجيش الخاله ما تجيش كل ما تتوسع الدنيا وتكسر ندي توسيعه عشان يعمل ايه؟ عشان يبعد نبعد ل اهو ده بقى اللي ايه؟ اللي شاغل الدنيا الان في الحاصيل الزراعيه لما يجوا يزرعوا حاجه في ارض يقول لك اياك ان تاخذ تقاوي الارض مما اخرجت الارض لما تاخد التقايو بتاع الذره من الذره اللي انت طلعته ايوه يطلع ضوء هزيل ويكاد بمرور الزمن ينعدم ليه؟ قام قال لك لان الاغتراب هو اللي بينشئ الايه؟ تحسين الله اسمه التهجين اسمه ايه؟ اسمه التهجين ولذلك الرسول لما قال اغتربوا لا تضروا يعني لما تيجي تتجوز ما تتجوزش القريبه القوي ليه؟ لان خصائص وجودك وخصائص وجودها هتبقى شبه شيء واحد انما لما تجيب دم دم ثاني هتبقى في خصائص من هنا وايه؟ وخصائص منها ده يربي ايه؟ يعني يزود فيك ولذلك الشاعر العربي لما قال ايه؟ انصح من كان بعيد الهم تزويج اولاد بنات العم فليس ينجو من دوى وسكم. هو اللي قال بالعربي كده يعني اذا بالتجربه شافوا الاسره دي اصلها بتتجوز من تطلع بقى بعدين بعدين يبقوا اسره ايه؟ اسره ضعيفه ولما يمدح واحد يقول لك فتى لم تلده بنت عم قريبه فيضوى قد يضوى سرير الاقاربه والثاني بيحب بنت عمه قال تجاوزت بنت العم وهي حبيبته. مخافة أن يضوى علي سليلها. يعني إذا دي مسألة إيه؟ موجودة. كلمة وما تحمله من أنثى لأن الحمل هو الوسيلة، والحمل ده طبعاً هو نتيجة الاتصال، الاتصال بمنهج مين؟ ربنا هو اللي زوج آدم وحواء. هو اللي زوج المأذون هو اللي عملها. وبعدين لما إحنا نيجي نقول طيب هيبقوا إخوة نقول لك لا ابعد دي بطن وده بطن ومش عارف إيه. كل ما تقرب شوية كده و تبقى ابعد يعني.
موضوعات هذا المقطع (15)
- أطوار خلق الإنسان الأولى والجمع بين نصوصها · 0:00
- تهيئة مقومات الوجود الإنساني المادية والقيمية قبل خلقه · 1:41
- صيغ التعبير عن الخلق في القرآن الكريم ودلالة الغيبة · 4:08
- مفهوم الخلق وحقيقة وصف الله بأحسن الخالقين · 8:08
- التوفيق بين نصوص القرآن في مراحل خلق الإنسان ودفع شبهة التناقض · 10:51
- دلالة قوله تعالى: {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض} والتحذير من المضلين · 14:04
- الاستدلال بنقض الحياة بالموت على صدق مراحل بدء الخلق · 14:54
- استخلاف الإنسان وخلق زوجه وضرورة المنهج الإلهي · 17:26
- التناسل والترغيب في الاغتراب في النكاح لتجنب الضعف · 20:00
- إعجاز القرآن في مسألة الحمل وتحديد نوع الجنين وموافقة الفطرة · 22:30
- تفسير قوله تعالى: {ولا تضع إلا بعلمه} وحكمة الرزق للجنين والرضيع · 25:38
- البيان اللغوي لقوله تعالى: {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره} والرد على الشبهات · 28:23
- حرص اليهود على التعمير وتأكيد إحاطة علم الله في كتاب · 32:15
- يسر الخلق وطلاقة القدرة الإلهية فوق القوانين البشرية · 33:24
- الأقسام العقلية الأربعة لخلق الإنسان ودلالتها على كمال القدرة · 35:22